#adsense

جولة إعلامية للجيش على الجرود المحرّرة… “إصرار واندفاع وصلابة أدت الى انكفاء العدو”

حجم الخط

نظمت  مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، جولة لوسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية على الجرود في السلسلة الشرقية التي حررها الجيش اللبناني، وطرد منها تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأوضح أحد الضباط المرافق للوفد انه “بفضل التكتيك الذي انتهجه الجيش اللبناني وغزارة النيران، اضطر العدو الى الإستسلام والإنكفاء إلى الجانب السوري وطلب مفاوضات تؤمن خروجه مع عائلاته الى البادية ودير الزور”.

وفي الجرود كانت لوسائل الإعلام محطات عدة في عدد من المواقع، وأشار الضابط المرافق للوفد الى ان “كل موقع له ميزته ودوره في المعركة، فتلة العش كانت لها ثلاث مداخل متواصلة كان يستفيد منها العدو، فعملت وحدة من الجيش على استرداد التلة وإنطلق الجنود نحوها سيراً على الأقدام على الرغم من وعورة المكان، وبإصرارهم أخذوا تلة العش وقطعوا التواصل بين مراح العرب وتنية عساف ووادي الخشن”.

وأضاف: “معبر اللذابة كان له دور بارز، إذ تبعد عنه حلايم قارة بحدود كلم شمالاً. وكانت مهمة إسترداد المعبر من نصيب فوج التدخل الأول وكانت مهمتهم القضاء على الإرهابيين وإجبارهم على الإنسحاب، وعندما إشتد الضغط على “داعش” حاولوا إرسال الانغماسيين على دراجات نارية نحو الجيش ولكنهم فجّروها عن بعد، وأجبرهم الجيش على الإنسحاب وتسليم المعبر. أما في حقاب خزعل فقد عمد الجيش اللبناني الى ضرب العدو من الخاصرة وباغته من مكان لم يكن في حساب “داعش”، وقام بعملية التفاف مما جعل العدو يتضعضع، وكبّده الجيش خسائر فادحة بالأرواح، واسترد حقاب خزعل المطل على حليمة قارة. وقام الجيش بتموضع لجنوده في التلال التي إسترجعها، وشق الطرقات وبدأ التحضير للمرحلة الرابعة، وهي المرحلة القاضية لاسترداد ما تبقى من الجهة اللبنانية، وذلك تحت كثافة نيران شاركت فيها مروحيات الجيش اللبناني بإندفاع وصلابة، غير آبهين بوعورة الأرض، ولم يحسبوا لألغام الأرض أي حساب. ولكن عندما أدرك العدو كل هذا وجد نفسه في ورطة وإنسحب إلى الجهة السورية، وطلب التفاوض والخروج نهائياً من الأراضي اللبنانية. ومهمة الجيش اليوم في الجرود هي الحفاظ على الحدود وعدم السماح لأي تسلل إلى داخل الأراضي اللبنانية”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل