
لم ينزل فرض شروط الاستسلام من قبل حزب الله على مجموعات «داعش» في الجرود، «بردا وسلاما» على السفارة الاميركية في بيروت، وفي هذا السياق لم تخف السفيرة الاميركية اليزبيت ريتشارد انزعاجها من الامر وهي ابلغت مجموعة من «الاصدقاء» السياسيين بان بلادها غير راضية عن قيام حزب الله برسم سيناريو «المشهد» الاخير في معركة الجرود، عبر «اخراج» التسوية وفقا لمصلحته، وقيامه بفرض هذه الشروط على الجميع، دون ان تتمكن السلطات السياسية اللبنانية من استثمار الدفع الدولي الذي امنته الولايات المتحدة وراء الجيش لخوض هذه المعركة ضد الارهاب، وبرأيها ظهرت الحكومة اللبنانية بانها عاجزة عن مواكبة الحدث او «السيطرة» عليه على الاقل في «الشكل»…
