هل تبدأ المدارس في أيلول ومن سيدفع الثمن غير التلاميذ؟

في الخامس والسادس من ايلول سيتحدد مصير العام الدراسي. والقرار سيصدر عن المؤتمر السنوي للمدارس الكاثوليكية بالتنسيق مع اتحاد المؤسسات التربوية. اما فتح المدارس بشروط واما المواجهة المفتوحة وهو الخيار الذي يدفع اليه البعض بقوة، وكل الاحتمالات واردة.

وفي حال اتفق خلال المؤتمر على فتح المدارس، فسيكون ذلك على قاعدة عدم الالتزام بالسلسلة ودفع الزيادة للاساتذة لن يبدأ من دون زيادة الاقساط.

اما الاعلان عن الاقساط الجديدة فسيكون بين شهري كانون الاول وكانون الثاني، علما ان قيمة الأقساط التي تخلّف الأهل عن دفعها في السنة الدراسيّة الماضية، في المدارس الكاثوليكيّة فقط، وصلت الى 36 مليار ليرة.

وأكد وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده أنه بدأ لقاءاته مع كل من لجان الأهل، ونقابة معلمي الخاص واتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، مشيراً الى أنه “ضد أي ارتفاع في الاقساط المدرسية، ولاسيما لدى المؤسسات التربوية التي أدرجت هذه الزيادات في الاعوام الأخيرة”. وعن الحوار المرتقب بين المعلمين وادارات المدارس ولجان الأهل، قال: “أسعى الى الاجتماع مع كل فريق قبل الدعوة الى أي حوار”.

وفي حديث لـ”النهار”، شدد حماده على أنه يستعين بخبراء محاسبة لدرس الأقساط المدرسية، مذكراً الرأي العام بأن “الحد الأقصى للزيادات في المدارس الصغيرة يصل الى 18 في المئة، وفي المدارس المتوسطة بين 10 % و 12 % ، وفي المدارس الكبرى بين 7 % و 8 %”.

اذا، اصحاب المؤسسات التربوية يتجهون الى رد كرة النار الى حضن الحكومة ومجلس النواب، وبداية السنة الدراسية على كف عفريت فيبقى السؤال: هل يدفع التلامذة كالعادة الثمن؟

المصدر:
mtv, النهار

خبر عاجل