
أكّد اللواء عباس ابراهيم أنّ “داعش” لم يكن بموضع المفاوض بل بموقع الضعيف وهم من طلبوا المفاوضة مقابل معرفة مصير العسكريين المخطوفين وأنا أظن أنّ رينجر من العسكريين أهم من كل الدواعش”.
و للمرة الأولى أعلن ابراهيم أنّ بحوزته صور لجثامين العسكريين منذ العام 2015 تمّ تزوّيده بها من مصارد متابعة لملف العسكريين”.
وفي سياق منفصل، أشار ابراهيم إلى أنّ القوى العسكريّة اللبنانية لست عاجزة عن ايجاد الحلول في ما يتلق بعين الحلوة ونحن جاهزين لكن هذا الخيار تأخذه السلطة السياسيّة”.
إقرأ أيضا:
أهالي الشهداء: لن نستلم الجثامين إلا بعد إعدام “الدواعش” في سجن رومية