#adsense

“حزب الله” يشوه انتصار الجيش… أنطوانيت جعجع: المؤسسة العسكرية أثبتت أنها قادرة على حماية الأرض عندما تُعطى الثقة

حجم الخط

جددت مديرة المكتب الإعلامي لرئيس حزب “القوات اللبنانية” انطوانيت جعجع ثقة “القوات” بالجيش اللبناني، مؤكدة أن لديه القدرة القتالية الكاملة إن على مستوى الكوادر وإن على المستوى اللوجيستي للقضاء على الإرهاب.

ورأت في حديث لقناة “ONTV” المصرية أن عملية “فجر الجرود” جاءت لتشدد على نظرية حزب “القوات” بأن الجيش اللبناني وعندما يُعطى الثقة السياسية يستطيع دحر كل المنظمات الإرهابية التي تحاول تخريب الوضع الأمني في لبنان.

وأضافت جعجع: “نشد يدنا على الحكومة مجتمعة لإعطاء الضوء الاخضر والغطاء السياسي للجيش للقيام بما قام به. وكنا نتمنى أن يكون انتصار الجيش اللبناني إنتصاراً كاملا بعودة العسكريين الذين كانوا لدى “داعش” أحياء الى لبنان. لكن هناك تضحيات قدمها ويقدمها الجيش من أجل سيادة الأرض”.

وإذ هنأت الجيش وعزته بشهدائه، شددت على أن المؤسسة العسكرية اللبنانية أثبت للعالم أن جيشها قادر على حماية أرضه عكس ما روج له “حزب الله”، وجددت التأكيد على أن الجيش يقوم بعمله من دون تدخل أي فصيل آخر،  وهو يحافظ على لبنان وعلى ترسيم الحدود اللبنانية وعلى الأمن، وكل ما يحتاجه الثقة السياسية به ليس أكثر.

وتابعت: “كل القوى السياسية في لبنان ما عدا “حزب الله” تدعم الجيش وقد التفت حوله، كذلك فعل الشعب اللبناني بكل طوائفه، إلا “حزب الله” الذي لم يرحب بهذا الإنتصار ونفذ “صفقة العار” مع الجيش السوري ومع “داعش” وهو الذي كان يؤكد على ضرورة محاسبة “داعش” تراه اليوم يبرم صفقة معها لإلهاء الرأي العام اللبناني والعربي والدولي عن أن إنجاز الجيش اللبناني وللقول إن الأخير ليس قادراً على تولي زمام الأمور وحده في لبنان، إلا أن الحقيقة أثبتت أن الجيش قام بعمل بطولي ونوعي ومتقدم على الإرهاب، وقد اثبت انه حريص على جنوده كما هو حريص على الشعب اللبناني وهو لم يقم بردات فعل متوهرة.

وأشارت جعجع الى ان “حزب الله” ذهب الى حرب مع الإرهاب مدعياً أنه يحاربها وإذ به يتفاوض مع الإرهابيين ويؤمن خروج عناصرهم من لبنان بطريقة سلمية ومشرفة وبالباصات المكيفة، لافتة الى أن ما جرى سينقلب على “حزب الله” مع الوقت والحقيقة بدأت تظهر.

وشددت على أن النصر في معركة “فجر الجرود” أصبح مستنداً بين أيدي اللبنانيين وأثبت أن الجيش قادر على محاربة الإرهاب عندما يعطى الثقة السياسية، مطالبة الجهات السياسية باستثمار هذا الإنتصار لإعادة الثقة الى الشعب اللبناني، بعد كل لحظات الحزن ومحاولة “حزب الله” جر انتصار الجيش الى مكان آخر.

ونوهت بما قام به الشعب اللبناني في المناطق الحدودية (القاع، راس بعلبك، عرسال.. ) موجهة إليه التحية لأنه لم يترك أرضه وقرر أن يكون مدافعاً ومسانداً للجيش من خلال السهر معه وتحضير الطعام والجهوزية التامة لتقديم أي دعم للعناصر العسكرية.

وذكرت أنه عندما حصلت أحداث القاع العام الماضي، توجه ابناء البلدة من بيروت الى منطقتهم ليكونوا على جهوزية تامة للدفاع عن أرضهم.

وجددت التأكيد أن الشعوب طواقة الى منطق الدولة ومنطق السلطة التي ترعى شعبها عسكرياً اقتصادياً واجتماعياً وقد تمكن الجيش من القيام بواجبه كاملا في حماية الحدود وهذه نقطة مشرفة في تاريخه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل