
https://www.youtube.com/watch?v=0T_JToQB3u0&feature=youtu.be
أكّد رئيس جهاز التنشئة في “القوّات اللبنانيّة” شربل عيد إحترامه لكلام رئيس الجمهوريّة، ولكن هناك العديد من الملاحظات بشأن كيف انتهت المعركة في الجرود عبر سرقة “حزب الله” النصر من الجيش، وعبر فك الخناق عن الإرهابيين المحاصرين والسماح لهم بالهروب إلى الداخل السوري.
وشدد عيد عبر “الحدث” على أن الجيش القوي عدو “حزب الله” ولا يتناسب مع ما يقوله فهو يتاجر بنظرية ضعف الجيش دائماً وهو تحوّل إلى جمعيّة “الرفق بداعش” وهو حرم الجميع من الاقتصاص من قتلة الجنود في جرود لبنان وحرم الجميع من تعليق المشانق لمن فجّروا في القاع.
ورأى عيد أن في لبنان حكومة بمعظم أعضائها ترغب بأن يكون للجيش اللبناني دوراً وحيداً مماثلاً لما رأيناه في الجرود فهذه المرّة الأولى التي أطلت فيها قيادة الجيش وأعلنت جهاراً بأن لا تنسيق مع “حزب الله”، لافتاً إلى أن الأخير يطل مخجولاً أمام اللبنانيين فهو تعاطى في المعركة الأخيرة كفصيل إيراني في سوريا معلناً جهاراً أنه لم يتدخل في الجهة اللبنانيّة.
وأوضح هيد أنه سيكون لوزراء “القوّات اللبنانيّة” سؤال في جلسة الوزراء المقبلة عن سبب انتهاء المعركة في الجرود على ما انتهت عليه، معتبراً أن الجيش اللبناني طوّق داعش من كل الجهات ومن حمى داعش هو “حزب الله” والنظام الأسدي، مضيفاً: لدينا ألف سؤال عن علاقة الحزب بداعش وأخواتها وهو لم يواجه داعش مواجهة واحدة جديّة طيلة فترة الحرب السوريّة.
وتابع: نحن في حكومة شراكة وطنيّة ولا ملاحظات على أداء الجيش لا بل نحييه وهذه المرّة الأولى التي نرى فيها جيشاً قوياً فرّت داعش إلى سوريا على وقع ضرباته. سنسعى إلى فضح ما فعله “حزب الله” وسنعمل على التأكيد للبنانيين عن زيف شعارات هذا الحزب.
إلى ذلك، شدد عيد على أنّ “حزب الله” يريد أن يكون رديفاً للشرعيّة في لبنان و”لقد أثبتنا ميدانياً أن “حزب الله” خصم هذه الشرعيّة ولا يريدها قويّة وهو خصم الشعب اللبناني وهو داس على مشاعر شعبنا ودماء شهدائنا وسمح للدواعش بالفرار إلى الداخل السوري بالباصات المكيفية والمواكبة الأمنيّة من جيش الأسد”.
ورأى أن “أقصى ما يتمناه “حزب الله” هو الإستئثار بالشرعيّة ونحن لن نقدم لحزب الله هذه الخدمة ونحن لن نقدم له هذه الخدمة وسنواجهه بما لدينا من وزراء ونواب فالإنسحاب من الحياة السياسيّة سيؤدي إلى استئثار “حزب الله” بالسلطة ونحن لن نسمح بذلك”.
وإذ أوضح عيد أنها المرّة الأولى التي نرى فيها جيشاً قوياً يواجه داعش ويسقط له فقط 4 عناصر وليس في المعركة المباشرة وإنما بالألغام، لفت إلى أن “حزب الله” يريدنا أن نكون خارج السلطة لأنه يريد الفراغ والشلل ولا يريد السلطة ولن نقدم له هذه الخدمة.
وختم عيد: “حزب الله” ميليشيا مارقة خارجة عن القانون تتصرف باملاءات إيرانيّة تنفيذاً لمصالح طهران.