#adsense

نتائج الـDNA لن تصدر قبل أسبوعين… وكل المعلومات المتداولة غير دقيقة

حجم الخط

في انتظار صدور نتائج الـDNA على الجثامين التابعة للعسكريين المخطوفين بشكل رسمي، تكثر الأقاويل والترجيحات.

وقد أكدت مصادر عسكرية أن هذه النتائج لن تصدر قبل أسبوعين، مشيرة الى أن كل المعلومات في هذا المجال غير دقيقة، ولافتةً عبر وكالة “أخبار اليوم” أن قيادة الجيش ستصدر بياناً دقيقاً في حينه حول نتائج الـ DNA بشكل واضح ومفصّل.

ورداً على سؤال، أشارت المصادر الى أن الأحذية والبذّات العسكرية هي التي دفعت بمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى الجزم بأن هذه الجثامين تعود الى العسكريين.

وإذ أكدت المصادر الى أن العسكري عبد الرحيم دياب إلتحق بـ “داعش” وهناك إثباتات عن ذلك ولا شكوك حول الأمر، كشفت عن العثور على جثّة ستخضع بدورها لفحص الـ DNA ويرجح أن تكون لعسكري فُقد أثناء عملية عسكرية غير معلنة حصلت في صيف العام 2015 حيث فقدت آلية ايضاً، وهي بالتالي غير جثة الشهيد عباس مدلج.

ورداً على سؤال، أوضحت أن تلك العملية كانت سرية في الجرود، وحين تصدر نتائج الـ DNA ذات الصلة سيعلن عن اسم العسكريين وأهداف تلك العملية وقتذاك.

وفي سياقٍ متصل، أشارت الـ MTV الى ان التحضيرات جارية في وزارة الدفاع في اليرزة لتشييع العسكريين الثمانية فور صدور نتائج فحص الـ DNA.

وكانت أفادت الوكالة الوطنية للاعلام ان عدد العسكريين الذين كانوا في قبضة تنظيم “داعش” الارهابي بلغ عشرة، موزعين على الشكل الاتي: 9 خطفوا وآخر أضل بآليته اثناء المعارك واستشهد، وأحد المخطوفين التحق بالارهابيين، وبقي 10 تمّ التعرف حتى الان على 6 شهداء وبقي 4 شهداء بانتظار نتائج الحمض النووي.

اما في ما خص الشهيد عباس مدلج، فانه يعتقد ان الرفات التي اكتشفت تعود له ولكن الجثة متضررة لانها كانت في العراء. وبعد إعلان التعرّف على جميع الشهداء سيكون هناك وداع وطني لهم وسيعلن يوم حداد.

وعلمت الـLBCI  من جهتها، انه تمّ التعرف حتى الان على 6 رفات من الجثامين الثمانية التابعة للعسكريين المخطوفين والتي تخضع لفحوصات الـDNA. وبعد انتهاء فحوصات الـDNA والتعرف على كافة الرفات، سيعلن عن كافة الهويات وسينظم مأتم وحداد وطني للشهداء.

أهالي الشهداء: لن نستلم الجثامين إلا بعد إعدام “الدواعش” في سجن رومية

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل