
بعد الصفقة الفضيحة بين “حزب الله” و”حزب الله” التي أغضبت العراق وأثارت صدمة في لبنان، استعاد ناشطون شريط فيديو لـ”حسن نصرالله”، يؤكد ازدواجية المعايير التي تتبعها الجماعة الموالية لإيران.
وكان العراق قد أعرب عن غضبه بعد الصفقة التي سمحت لنحو 600 من متشددي “داعش” وعائلاتهم الانتقال من الجرود اللبناني إلى دير الزور السورية على الحدود مع العراق.
وبعد عملية نقل الدواعش، أكّد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، “حرصه على أمن العراقيين وأمن جيراننا، وأضاف “نحن لا نسعى إلى احتواء “داعش”، نسعى إلى القضاء” على التنظيم.
واعتبر أن عملية نقل متشددي “داعش” التي نفذت بناء على اتفاق مع حزب الله وقوات النظام السوري، تشكل خطرا على أمن العراق الذي لايزال يقاتل التنظيم المتشدد.
وفي الفيديو الذي استعاده الناشطون، يتحدث نصرالله باللغة نفسها حين كان يشير إلى المعنى الحقيقي لانتصار العراق في حربه على التنظيم الذي كان يسيطر على مناطق عراقية عدة.
وفي الفيديو الذي يعود تاريخه لعام 2016، أعلن يومها أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله أنّ “الانتصار العراقي الحقيقي هو أن تطرد “داعش” وأن يعتقل قادتها ومقاتلوها ويزج بهم في السجون ويحاكموا محاكمة عادلة..”.
وذهب أبعد من ذلك حين أكد “لا أن يفتح لهم الطريق في سوريا، لأن وجودهم في سوريا سيشكل خطرا حقيقيا على العراق قبل كل شيء..”، وهو على النقيض من ما فعله حزب الله قبل يومين.
واعتبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التناقض بين تصريحات نصرالله و”أفعال” حزبه على أرض الواقع، خير دليل على سياسة “النفاق والكذب” التي تنتهجها ميليشيات إيران.
وخلص آخرون إلى أن هذه الصفقة التي تعد أول اتفاق معلن بين حزب الله وداعش، تؤكد أن الجماعتين تدعيان العداء في العلن إلا أن تشابه مشروعهما الخبيث في المنطقة يجمعهما.
نصرالله: الحسم العسكري كان ممكناً وسهلاً ولكنه كان سيضيع قضية العسكريين