#adsense

خاص موقع “القوات”: سرّ الكابيلا “تحت جنح الظلام” في بشرّي

حجم الخط

بعد أن تم التداول عبر بعض المواقع بأخبار عن هدم كابيلا بُنيت على أرض مشاع بلدية بشرّي، أرادها بعض المؤمنين علامة لإنتصار يسوع على قمم جبال لبنان، عمد موقع “القوات اللبنانية إلى التقصي عن الموضوع لمعرفة خلفياته والإستماع إلى الطرف الآخر المعني الأول، أي البلدية، للإستفسار عن حقيقة ما حدث.

رئيس بلدية بشري فريدي كيروز عرض في إتصال مع موقع “القوات”، لأبرز النقاط البديهية المتعلقة بالمسألة المطروحة:

– أولاً، عندما يتم التحضير لبناء كنيسة أو كابيلا أو أي بناء يتعلق بالكنيسة ولو كان غرفة، يجب أخذ موافقة المطرانية المارونية المعنية.

– ثانياً، أخذ ترخيص من البلدية، كتدبير قانوني معتمد بأي إنشاءات تقام ضمن النطاق البلدي لكل بلدية، كما تنص عليه القوانين المرعية الإجراء.

– ثالثاً، أن تكون الأرض صالحة للبناء وتتوفر فيها الشروط الهندسية والسلامة العامة.

كيروز شرح عبر موقعنا تفاصيل ما حدث، موضحاً أنه “أبلغنا ناطور بلدية بشرّي أن هناك غرفةً بُنيت على تلة موقع منطقة تحريش وهذا أمر مخالف للقانون.

ولفت إلى أن هذه الأرض تم وضعها بتصرف لجنة أصدقاء غابة الأرز لزراعتها أرزاً، فعمد إلى التواصل مع اللجنة التي أكّدت بدورها أن البناء مخالف، وهي لا علم لها بالأمر إذ تم بناؤها ليلاً.

وفي خطوة ثانية وبمبادرة من البلدية، تم التواصل مع أحد الكهنة وأهالي المنطقة، فلم يتبن أحد الموضوع، ولكن تم الحديث عن أن شباناً أقدموا على بناء الغرفة التي لا توحي بكونها كابيلا حتى، وقال: لا يمكن لكل من أراد أن يبني غرفة أن يحتمي بالكنيسة أو بالصليب.

وأضاف رئيس البلدية بكل حسن نية: فلنقل إن مجموعة شباب أحبوا ان يبنوا غرفة وقد تكون النية كابيلا او كنيسة لا نعلم، لماذا هم خائفون وعمدوا إلى البناء في الليل؟ مشيراً إلى أن المونسيور فخري استنكر الموضوع.

وأكّد كيروز أن كل من يريد بناء كنيسة أو كابيلا نحن على استعداد للمساعدة وتقديم كل الدعم له لرفع صلباننا عالياً، ولكن قبل ذلك يجب أن نجلس سوياً، لنضع تخطيطاً مدروساً ومشروعاً للبناء، داعياً إلى عدم إستغلال الموضوع لا كنسياً ولا سياسياً، وإلى عدم التداول بالموضوع من وجهة نظر واحدة. وقال: لا يزايدنّ علينا أحد ببناء الكنائس، بشري قدّمت الشهداء حماية للكنيسة.

كما دعا كيروز إلى عدم توريط السياسيين بهذا الموضوع، إذ لا علاقة للسياسة وللخطوات السياسية داخل بشري بالأمر، إلا إذا كان هناك خلفية يتم إستغلالها للإنتخابات المقبلة.

وشدد على من يريد بناء كنيسة أن يأتي إلى البلدية، مؤكدا أن البلدية ستكون أول مساهم لبناء أكبر كنيسة وتحديد المكان المناسب مع أخذ موافقة المطرانية.

إن كانت الخلفية سياسية مع قرب الإنتخابات وإن كانت النيّة صافية، يبقى أن كل مواطن يبقى تحت القانون، ومن يريد بناء كنيسة من حجر فليبن كنيسة من الحب والسلام في قلبه أولاً مع أخيه الإنسان.

موقع “القوات” نقل وجهة النظر الأخرى وإلى القارئ الحكمة والقرار والسلام!

وكانت بلدية بشري قد أصدرت البيان الآتي:

يهمنا ان نوضح انه بعد صدور اخبار مفادها ان بلدية بشري قد قامت بهدم كابيلا، والحقيقة هي انه منذ أسبوع قام مجهولون ليلا ودون وجه حق على احتلال عقارضمن المشاعات العامة تملكه بلدية بشري بموجب شهادة قيد، على تشييد غرفة من احجار الخفان مسقوفة بألواح من “التوتيا ” دون الرجوع الى الدوائر الفنية في التنظيم المدني أو حتى الى البلدية، مع العلم ان هذا العقار يقع ضمن المناطق المصنفة حرجية وهو موضوع تحت تصرف لجنة أصدقاء غابة الارز والهيئات المانحة لتشجيره بأغراس الأرز. كما يهم البلدية ان توضح بان المرجعية الروحية فِي الكرسي البطريركي في الديمان لا علم لديها بمثل هكذا مشروع. الا ان بعض الاقلام الصفراء ارادت تصوير المشهد بان البلدية تقوم بهدم “معلم ديني”.
لذلك يهم البلدية ان توضح انها منفتحة على اي اقتراح لبناء معلم ديني ضمن الاطر القانونية والمؤسساتية، كما نطلب من وسائل الإعلام توخي الحذر في نقل الخبر واستقائه من مصدره، وعدم استثمار مثل هكذا امورلاسباب ومآرب سياسية فاقتضى التوضيح.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل