#adsense

المعلوف: كان التفاوض مع “داعش” مرفوضاً وفجأة فتحت لهم الطرقات

حجم الخط

سأل عضو تكتل “القوات” النائب جوزف المعلوف أين هي الدولة، بعد كل ما سمعناه من إعلان انتصارات لهذا الفريق أو ذاك، وبالتالي أين قرار الحرب والسلم.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال المعلوف: نثير منذ فترة طويلة موضوع مشاركة “حزب الله” في الحرب السورية، حيث أن وصول الإرهابيين الى الحدود اللبنانية هو نتيجة حرب القلمون التي قامت بها الجهات الداعمة للرئيس بشار الأسد.

واعتبر أن انسحاب هؤلاء جاء بالتفاوض معهم، قائلاً: التوافق مع الإرهاب قائم، وخير دليل كلام الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي توجّه به بالأمس الى العراق، مؤكداً أن التنسيق بات واضحاً بين محور الممانعة أي “حزب الله” والجيش السوري وبين “داعش”.

واستغرب كيف أننا في السابق كان ممنوع التفاوض مع “داعش” أما اليوم يؤمّنون لهم الطريق الى خارج البلد.

وسئل: ما هو الدور الذي سيقوم به وزراء “القوات” في الحكومة من أجل تظهير هذا الموقف الرافض لكل ما قام به “حزب الله”؟ أجاب المعلوف: وزراؤنا يعبّرون على الأثر السلبي على الدولة، لكن في الوقت عينه لا يوجد توافق في مجلس الوزراء حول هذا الموضوع، قائلاً: الجميع يدرك إنقسام مجلس الوزراء حول ما جرى في الجرود.

وسئل: هل هناك إمكانية في تغيير هذا الواقع، قال المعلوف: علينا ألا ننسى أن بناء الدولة يتطلّب وضع حدّ لتمادي “حزب الله” في تصرّفاته، مشدداً على أن استمرار الوضع كما هو عليه يحدّ من قدراتنا على بناء الدولة.

وهل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يقف على الحياد، اعتبر المعلوف أن الرئيس عون بموقفه بالأمس داعم بشكل واضح ومطلق للجيش اللبناني، علماً أنه هو وحده المؤتمن على الدستور.

ورداً على سؤال، أكد المعلوف أن الدولة كانت مقصّرة في ما حصل ولا يجوز أن نختبئ وراء أصبعنا، مكرّراً أن “حزب الله” يعرقل بناء الدولة منتقداً تمادي “الحزب” في إظهار الصورة التي تضعف الجيش اللبناني واختطاف دوره.

وختم: أما هذا الجيش فالجميع يفتخر به وبما حقّقه من إنجازات.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل