
طلبت الولايات المتحدة من روسيا الخميس إغلاق قنصليتها في سان فرانسيسكو ومجمعين في واشنطن ونيويورك ردا على قرار موسكو بخفض أعداد الدبلوماسيين الأميركيين في روسيا.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن القرار اتخذ عملا بمبدأ “المعاملة بالمثل”، مشيرة إلى أن الإغلاق يجب أن يتم بحلول السبت.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من واشنطن في 30 تموز خفض 755 من العاملين بالسفارة والقنصلية وعددهم 1200 بحلول أيلول.
وقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب شكره لنظيره الروسي على خفض عدد العاملين بالبعثة الأميركية الدبلوماسية في روسيا قائلا “لأن لدينا الآن موظفين أقل برواتب أقل”.
من جهته أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أسفه لـ”تصاعد التوتر الذي بدأته واشنطن، وذلك بعد قرار إغلاق القنصلية العامة في سان فرانسيسكو ومجمعين في واشنطن ونيويورك”.
وذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية إثر محادثة هاتفية بين لافروف ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون أن “لافروف أعرب عن أسفه لتصاعد التوتر في العلاقات الثنائية التي لم نبدأها نحن”، وقال: “إن موسكو ستدرس بعناية الاجراءات الجديدة التي أعلنها الاميركيون”.