.jpg)
يوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كلمة الى اللبنانيين في الساعة الثامنة من مساء الخميس عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع، عشية عيد الأضحى والذكرى السابعة والتسعين لإعلان دولة لبنان الكبير.
قسم يمين رئيس مجلس شورى الدولة
على صعيد نشاط رئيس الجمهورية، أقسم الرئيس الجديد لمجلس شورى الدولة القاضي هنري يوسف الخوري اليمين أمام عون في حضور وزير العدل سليم جريصاتي.
بعد القسم، تمنى عون للقاضي الخوري التوفيق في مهامه الجديدة، لافتاً الى “دور مجلس شورى الدولة في عملية الإصلاح ومكافحة الفساد وحفظ حقوق المواطنين ومنع تجاوز حد السلطة وتعزيز الرقابة الإدارية”.
وفد شراكة النهضة اللبنانية – الأميركية
واستقبل عون وزير النقل الأميركي السابق راي لحود مع وفد من شراكة النهضة اللبنانية – الأميركية “LARP”، الذي تحدث باسمها وليد معلوف، فأعرب عن “الأمل في أن يكون عهد الرئيس عون صفحة مضيئة في تاريخ لبنان”.
وقدم لرئيس الجمهورية “الوثيقة السياسية لشراكة النهضة اللبنانية – الاميركية”، التي تضمنت “تحديد الحدود وحفظ الأمن بتعزيزات امنية جدية”، مشدداً على “أهمية بناء الدولة الحاضنة والقوية، دولة المواطنة، لا دولة الطوائف، دولة الفرص والحلول المستدامة، لا دولة توليد الأزمات”.
لحود
كما تحدث السيناتور لحود شاكراً عون لاستقباله والوفد المرافق، فلفت الى ان “هذه الزيارة للبنان هي السابعة عشر منذ العام 1995″، معرفاً بأنه “من ابرز الأصوات المدافعة عن لبنان وقضيته في الولايات المتحدة الأميركية والكونغرس الاميركي”.
وإذ رحب بـ”التقدم الكبير الحاصل في لبنان على صعد عدة”، حيا “قيادة الرئيس عون الحكيمة وما ينوي القيام به من اجل مستقبل لبنان”.
رئيس الجمهورية
وردّ عون مرحّباً بالوفد، معرباً عن “سعادته بلقاء أعضائه”، ومؤكداً “العمل الدؤوب من أجل جمع طاقات الانتشار اللبناني، أينما كان في العالم من اجل خدمة قضية لبنان”.
وأكد ان “الأمم المتحدة تعمل هذه السنة تحت شعار عيش السلام بين الشعوب في العالم”، داعياً “دول العالم الى الابتعاد من اعتماد لغة السلاح كلغة تخاطب في ما بينها، إذ لا يمكن ان يكون السلام قائماً عبر المدفع والطائرة والدبابة، انما من خلال ثقافة جامعة نحن مدعوون لأن نبنيها معاً من خلال التعاون بين مختلف الشعوب لتعزيز أسسها”، معتبراً أن “هذه الأسس تبدأ باحترام حرية المعتقد، اضافة الى احترام حق الاختلاف بين البشر وحرية التعبير. وهي مبادئ يتم من خلالها بناء سلام بين الأمم قائم على القبول بالآخر والعيش المشترك”.
لحود
اثر اللقاء، قال لحود: “لقد اجرينا محادثات بناءة مع فخامة الرئيس وتحدثنا عن اهتماماتنا المشتركة بين لبنان والولايات المتحدة الاميركية. ونحن ممتنون لسير العلاقات وتطورها بين البلدين. وقد شكل اللقاء فرصة للاطلاع على رؤية فخامة الرئيس للعمل معاً وفق تطلعات الامم المتحدة للسلام”.
اضاف: “لقد شعرنا بالاعتزاز كأميركيين متحدرين من اصل لبناني، بالتحدث مع فخامة الرئيس حول اهتماماتنا المشتركة من اجل مواصلة المضي قدماً في علاقات الشراكة بين البلدين”.