
كشفت اوساط دبلوماسية في بيروت لـ”الديار” بعض خلفيات ما اعلنه السيد حسن نصرالله عن دور للخارجية الايرانية في مسالة ابطال “اللغم” الاميركي في مجلس الامن حيال التجديد لقوات اليونيفيل، وقالت إن ذلك ترجم من خلال اتصالات اجراها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مع نظرائه الاوروبيين، وخصوصا وزير الخارجية الفرنسي، وتم استعراض مخاطر “الرضوخ” للرغبات الاميركية وانعكاساته السلبية على دور القوات الدولية في جنوب لبنان، خصوصا أن طهران ساهمت في ايصال “رسائل” دبلوماسية واضحة الى الاوروبيين تشير بوضوح الى أن أي مراجعة لدور هذه القوات سيعني حكما تغييرا في “قواعد اللعبة” من قبل حزب الله الذي لن يتعاون، ولن يسهل تطبيق هذه التعديلات، لانها تخدم المصالح الاسرائيلية ولا تأخذ بعين الاعتبار الخروقات اليومية المستمرة للسيادة اللبنانية.