
آخر مشهد ـ كتب عماد موسى في”المسيرة” العدد 1626:
طوّر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في لبنان المعادلة الذهبية شعب + جيش + مقاومة مضيفاً إلى الثلاثية مكوّنا رابعاً ألا وهو الجيش العربي السوري. فحبكت النكتة مع الصحافي السُعودي أحمد عدنان فاقترح ضم فريق العهد إلى المعادلة الرباعية لتصبح خماسية ومع الباسدران، إحدى قوى التغيير الديمقراطي تصبح المعادلة سداسية وفي حال وجد المرشد الأعلى سبباً لحشد أكبر إجماع وطني فليس أمامه إلاّ القبول بالحشد الشعبي كقوة مقاومة وتحرير نموذجية أو الكتائب… وجلّ قصدي كتائب أبو الفضل العباس. وما يفصّله المرشد يحاول إلباسه بالبهورة للبنانيين حكومة وشعباً ومؤسسات.
معادلات المرشد تصنع الإنتصار تلو الإنتصار. بفضلها طُرِد المحتل الصهيوني من الجنوب والبقاع الغربي. وتعممت التجربة فتحرر الجولان. ثم تحررت مدينة القدس. تحررت فلسطين بحدودها التاريخية. تحررت تلال كفرشوبا اللبنانية ومزارع شبعا ال “ليبانوـ سيريان”. تحررت صنعاء وتعز. تحررت أفغانستان والزنجيبار. تحررت فنزويلا. تحرر العالم.
ظلّت المعادلة الذهبية (شعب + جيش + مقاومة) لأعوام طويلة مشكلة المشاكل في البيانات الوزارية. ترفضها قوى. تتحفظ عليها قوى. تهلل لها قوى. تتحايل على صياغتها في جملة غير مفيدة قوى وتقبل بها قوى على مضض لا حول ولا قوة… لطالما تساءلت لماذا شعب وجيش ومقاومة وبس؟ وين الدرك؟ وين الأمن العام؟ وين الجمارك؟ وين أمن الدولة؟ وهل يتكوّن شعب لبنان العظيم من كائنات بشرية وتتكوّن المقاومة من قديسين؟ لماذا الفصل بين الشعب والمقاومة؟ إنو هيك ركبت السيبة؟
وهلأتني مين بيهدّي عاصم قانصو وعلي قانصو وكل بيت قانصو والحردان والراضي! غداً، أو ما بعد غد، سيطلب إئتلاف البعث ـ القومي ـ “المرابطون ـ الطوارئ” والتنظيم الشعبي الناصري الصيداوي والتيار الأسعدي، من وزير التربية تبني معادلة المرشد الأعلى الرباعية وإدخالها في المنهاج الدراسي لصفوف الروضة حتى يتشرّبها أولادنا مع حليب البودرة.
العين بالعين والسن بالسن. بتطلعوا بمعادلة منطلع ـ كقوى سيادية إنعزالية – بتنين: واحدة كلاسيكية لكل يوم والأخرى للمناسبات الكبرى. الأولى شعب + دولة + جيش + مؤسسات. الثانية مستوحاة من ريبرتوار الفنانة جوليا. قوة + تحدي + نار + غار.
بتعملوا عيد تحرير تاني. منعمل 13 تاني وتالت و13 عيد. وتاج الأعياد خروج الجيش السوري في 26 نيسان شاء من شاء وأبى من أبى.
لا أريد أن “أفقس” أحداً من أخواني وأحبائي اللبنانيين الذين يعيشون اليوم سعادة التحرير Part 2 بحسب ما جاء في كلمة إستعلائية لمرشد الأمة الإسلامية في لبنان وسائر المشرق. أنا كلبناني منذ نصف قرن ونيّف ومن هذا الشعب الأبيّ لست مقتنعاً بثلاثيات المرشد ولا برباعياته وأفضّل استبدالها بـ”إنفتاح + حرية + حقوق إنسان” أو بثلاثية “موسيقى + رقص + إنتخابات شفافة”. وكي لا يساء فهمي فأنا أدعو إلى انتخابات ملكة جمال حوريات لبنان بأشفّ ما يكون وأنزه. وأؤيد بقوة استعمال البطاقة الممغنطة. والوزير باسيل معي في الهدف النبيل. وأشجّع المراهنة على رباعية ملك وملكة الإحساس وفارس الأغنية العربية ومهرة الأغنية الخليجية؟ ورباعية البغل الروسي (Moscow Mule). وقوامها الفودكا وبيرة الزنجبيل شراب الlime والسكر الأسمر هي الدواء الشافي لعوارض المعادلة الثلاثية قبل أن تتكرس رباعية في البيان الوزاري لحكومة عبد الرحيم مراد لا سمح الله.
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]