
هنأ المكتب السياسي لحزب “الكتائب اللبنانية” الجيش اللبناني بانجازه التاريخي بتحرير الجرود”. وأضاف: “أكد الجيش بذلك قدرته على فرض سيادة الدولة على اراضيها”، محيياً شهداء المؤسسة العسكرية ومعلناً تضامنه مع اهاليهم، ومثمناً غالياً تضحياتهم في مواجهة الارهاب ودفاعاً عن الارض والحدود.
“الكتائب”، وفي بيان عقب اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب سامي الجميل، أبدى سخطه الشديد لتقاعس السلطة عن اتخاذ الاجراءات الكفيلة باعتقال الارهابيين واحالتهم الى القضاء المختص”، معتبراً أن “بدلاً من ذلك انصاعت السلطة لصفقة حاكها “حزب الله” والنظام السوري خارج الحدود، وقضت بخروج الارهابيين سالمين، مفرّطة بذلك بالانجاز العسكري الذي تحقق، وممعنة في ضرب المرجعية السيادية للدولة اللبنانية”.
من جهة أخرى، و بعدما قرر المجلس الدستوري وقف تنفيذ قانون الضرائب المطعون فيه، حمّل “الكتائب” الحكومة مجتمعة مسؤولية تنفيذ القرار ومراقبة الأسعار وضبطها التي ارتفعت مع الضرائب ولم ينخفض معظمها بعد وقف تنفيذ القانون “. وأضاف البيان: “يحذّر حزب “الكتائب” السلطة السياسية من ممارسة ضغوط على القضاء وقد اعتادت عليها، منعاً لاحقاق الحق”، مطالباً “باحترام مبدأ فصل السلطات”، وملتزماً “الدفاع عن الادارات والمؤسسات الرقابية الدستورية لوضع حد لفساد السلطة”.
وجدد حزب “الكتائب” مطالبته مجلس النواب بمناقشة الطلب الذي تقدم به الحزب المتعلق بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لكشف كل ملابسات صفقة البواخر واقرار هذه اللجنة وتشكيلها لاهميتها، بعدما ردت إدارة المناقصات دفتر الشروط الجديد، لعدم مراعاته مبادئ قانون المحاسبة العمومية، وعدم التزامه بمعايير الشفافية والمنافسة”.
كما حمّل حزب “الكتائب” السلطة السياسية مسؤولية الوضع المزري في “مكب الموت” في برج حمود، وقد عامت في بحره الاوساخ والنفايات وانتشرت في محيطه الروائح الكريهة والاوبئة والامراض، وباتت الثروة السمكية ومعها قوت مئات العائلات في خبر كان”.
وختام بيانه، تقدم حزب “الكتائب” من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأحر التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك”.