#adsense

شهداؤنا ضمنوا لنا حرّيتنا… حبشي: لو انسحبنا من الحكومة لما تركنا أثراً وأخصامنا أشادوا بما فعلناه

حجم الخط

أكّد مرشح حزب “القوات اللبنانيّة” في بعلبك –الهرمل طوني حبشي أنّ “كفى” يجب أن تقال اليوم “في السياسية هي للكذب الذي يسير، وكفى للحالة الإقتصاديّة السيئة وكفى لعدم الشفافيّة وكفى لكل شخص يحاول إقناعنا بعكس المفاهيم السياسيّة”.

ورأى حبشي في مداخلة عبر”لبنان الحرّ” ضمن برنامج “كل مواطن سياسي”:  أن ذكرى شهداء المقاومة اللبنانيّة ذكرى سنويّة تكمن أهميتها في القضية التي استشهد من أجلها شبابنا وهي قضية انسان لكي يعيش بكرامته على أرضه، ويوم يؤمن هذا الإنسان بفكرة يشهد لها. وإنّنا نحن نعيش هذه الحريّة بسبب هؤلاء الشهداء الذين ضمنوا لنا حريّتنا وكرامتنا فلا يمكن إلاّ أنّ نتذكرهم سنة بعد سنة”.

حبشي علّق على الموقف السعودي معتبراً إياه موقفاً واضحاً ونتيجة لتغريد طرف لبناني خارج سرب الموقف الحكومي من القضايا المحيطة. وعلى الحكومة أن تتخذ القرار قرار الشعب اللبناني وأي قوة عسكريّة خارج الدولة تعرض هذه الأخيرة للخطورة وإذا كان لدى الحكومة سياسة معيّننة مع السعوديّة فإنّ لبنان والسعوديّة يتحملان تبعات وجود طرف يعمل خارج اطار الدولة”.

وأسف حبشي لعدم التزام “حزب الله”  ببيانات الجيش اللبناني متسائلاً، كيف لـ”حزب الله” و”داعش” أن يتفاوضا وبالتالي ما علاقة الحزب بمسألة معرفة مصير العسكريين المخطوفين في الوقت الذي كان المعنيون في الملف يعلمون تمام العلم أنّ العسكريين قد قتلوا منذ العام 2015؟ وكيف لتنظيم “داعش” الذي يتشارك مع “حزب الله” الفكر الراديكالي عينه أن يستسلم للحزب وكيف لفكر ظلاميّ أن يسلّم نفسه لنظام ظلاميّ ولا يسلم نفسه للجيش اللبناني”.

وعن موقف الحريري الذي أطلقه من فرنسا بعد المقايضة التي حصلت في الجرود بقوله إنّه سمح مع رئيس الجمهوريّة بخروج “داعش” من الجرود طلب حبشي من الحريري إيضاح موقفه والأسباب الكامنة وراءه  في وقت كان الجيش يقوم بعمليّة عسكريّة و”داعش” مضعضعة كما أكّد وزير الشؤون الإجتماعيّة بيار بو عاصي أن الحكومة لم تكن على علم بما قاله الحريري عن التنسيق بينه وبين عون لاستعادة العسكريين”.

أمّا على الصعيد الوزاري والملفات العالقة التي تهدد استقرار الحكومة، فشدد حبشي على أنّ “القوات” تحاول أن يبقى الإستقرار في الحكومة من دون أن يؤثر على وجود لبنان الكيان، وقال : “من دون أدنى شك الموضوع معقد في ظل الجو القائم من السرقة وعدم النزاهة في التعامل مع مشاريع الدولة، ونحن أمام كل مشروع كنا نطرح أسئلة  عن كيفيّة تسيير هذه المواضيع ولو أنّنا انسحبنا من الوزارة لما تركنا أثراً فاستمرارنا بالحكومة هو لعدم ترك الساحة للفراغ وعدم إقامة مشاريع معتورة وترك الأمور للتفرد باللعبة السياسيّة ووجودنا بالحكومة لم يكن للمراقبة وأخصامنا اشادوا بما فعلناه”.

وأضاف: “عَمِلَ وزراؤنا في اطار الكفاءة الإداريّة داخل الحكومة وأصبحنا مثلاً في كيفيّة التعاطي السياسي ووجودنا في أي وزراة هو لخدمة الشعب اللبناني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل