
رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلثاء، أن كوريا الشمالية لن تتخلى عن برنامجها النووي إلا إذا شعرت بالأمان.
وقال خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة “بريكس” المنعقدة في مدينة شيامن الصينية: “ندين تصرفات بيونغ يانغ الاستفزازية إلا أن العقوبات غير مجدية والحل في التفاوض. على كوريا الشمالية أن لا تعيش في ظل الخوف من تدميرها بل يجب الحوار معها”.
واعتبر أن العقوبات لن تغيّر سلوك بيونغ يانغ قائلاً إنه لا فائدة من فرض عقوبات جديدة عليها، ومنبّهاً إلى أنها ستسبب معاناة إنسانية في البلاد.
وحذّر من “كارثة عالمية” في حال عدم التوصل إلى تسوية ديبلوماسية للأزمة مع كوريا الشمالية، قائلاً: “إن الدخول في هستيريا عسكرية لا معنى له إطلاقاً كل هذا قد يقود إلى كارثة عالمية”.
وأورد الرئيس الروسي أن لا معنى لاتهام بلاده بانتهاك العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، ثم مطالبة موسكو بعد ذلك بتأييد عقوبات جديدة.
وقال: “سنواصل الحوار مع الدول المختلفة بشأن أزمة كوريا الشمالية”.
الأزمة السورية
وبشأن الأزمة السورية، أعلن بوتين أن الوضع الميداني يتغير جذرياً لمصلحة القوات الحكومية، معبراً في الوقت نفسه أنه من السابق لأوانه الحديث عن القضاء على الإرهاب.
وقال: “فعلاً، الوضع يتغير لمصلحة القوات الحكومية. أنتم تعرفون أن الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية اتسعت بأضعاف في غضون سنة ونصف أو سنتين، وتتطور هذه العملية بوتائر متسارعة”.
واستطرد قائلاً: “هل يمكننا أن نقول إنه تم القضاء على “داعش” وجبهة “النصرة” والتنظيمات الإرهابية الأخرى إلى الأبد؟ على الأرجح من السابق لأوانه الحديث عن ذلك، لكن تغير الوضع الميداني جذرياً في الأراضي السورية أصبح واقعاً”.
دعا بوتين المجتمع الدولي إلى مساعدة الاقتصاد السوري.
العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية
من جهة أخرى، اتهم الرئيس الروسي الطبقة الحاكمة في الولايات المتحدة بانعدام الثقافة السياسية وقال: “سنقاضي الولايات المتحدة لانتهاكها مقارّنا الدبلوماسية”.
وهدد بطرد حتى 155 دبلوماسياً أميركيا إضافياً من روسيا، وقال: “نحتفظ بالحق في اتخاذ قرار حول عدد الدبلوماسيين الاميركيين الموجودين في موسكو لكننا لن نقوم بذلك في الوقت الحالي”.