
اكد مرشح “القوات اللبنانية” في بعلبك الهرمل الدكتور انطوان حبشي ان جزءاً صغيراً من شهداء منطقة دير الاحمر والبقاع الشمالي مات دفاعاً عنها. وتابع: “شهداؤنا من هذه الأرض حملوا النخوة التي دفعتهم ليستشهدوا في عين الرمانة والشوف والجنوب وكل المناطق اللبنانية، شهداؤنا لم يبنوا لنا مجدا خاصا إنما مجدا عاما لأنهم جعلوا لبنان بأسره مدين لمنطقتنا”.
حبشي وبعد قداس شهداء منطقة دير الاحمر السبت 3 ايلول 2017، اشار الى ان القانون الانتخابي الجديد بات يسمح لكل واحد من اهل دير الاحمر والبقاع الشمالي ان يأخذ قراره بيده.
واضاف: “يدنا مفتوحة وقلبنا مفتوح للجميع، اهلنا في شمسطار واليمونة وبعلبك لا نفرقهم بإمكانية التنمية عن اهلنا في دير الاحمر وبشوات وشليفا وكل المناطق، يدنا مفتوحة للجميع لأن هدفنا ان يصبح الانسان الموجود داخل كل منكم موجودا في كل انحاء هذه المنطقة”.
كلمة حبشي كاملة:
“عندما اتحدث مع شهدائنا، اتحدث معكم. شهداؤنا ليسوا اناسا عاديين. شهداؤنا الذين نحن موجودون هنا لأجلهم اليوم، جزء صغير منهم مات دفاعاً عن منطقة دير الأحمر والبقاع الشمالي، شهداؤنا من ارضكم حملوا النخوة التي دفعتهم ليستشهدوا في عين الرمانة والشوف والجنوب وكل المناطق اللبنانية، شهداؤنا لم يبنوا لنا مجدا خاصا إنما مجدا عاما لأن دمهم الذي سكبوه عن كل منطقة لبنانية جعلت لبنان بأسره مدين لمنطقة دير الأحمر ولمنطقة البقاع الشمالي لأنها حافظت على هويته.
شهادتكم يا رفاقي هي التي بنت الوطن والدولة والذان لم يصلا الى المستوى الذي نطمح اليه وكنتم تطمحون إليه، لكن يا رفاقي بدأنا ندخل بشكل فعلي الى القرار السياسي بشكل ان لا تذهب شهادتكم سدى، بشكل نمنع من خلاله اي يد ان تمتد لتسرق او تمتد لتظلم وتسرق الوطن الذي استشهدتم لأجله.
اسمحوا لي يا رفاقي الشهداء، ان اخبر اهاليكم ما كنتم تقولونه على مسمعي وانا كنت الاصغر بينكم وامشي بجانبكم: “بس كنا نخاف ونجي تنرجع لورا شو حدا بروح صوب الموت، نرجع نتذكر انو انا كيف بدي اترك جبهتي وارضي، شو بقولوا ابن دير الأحمر هرب، ابن شليفا هرب، ابن عيناتا هرب، ابن كل ضيعة بالمنطقة هرب”، وكانوا يستكملون واجباتهم لأنهم اولادكم ولم يقبلوا ان يحملوا اسماءكم شيئا جدودنا رفضوا ان يحملوه.
رفاقي الشهداء، كنت اعرف حنينكم لدير الأحمر ولذلك اريد ان اخبركم اليوم ان امنيتكم المتكررة ان يكون هناك نفق يربط عيناتا بالشمال، سيطرح في الجلسة القادمة لمجلس الوزراء او التي ستليها.
كنت اسمعكم تتساءلون: “هل يمكن ان يأتي يوم نتمكن فيه ان ندير شؤوننا في منطقتنا ونساعد اهلنا، ونتمتع بالاستقلالية”، اريد ان اخبركم ان مشروع السرايا الحكومي في دير الاحمر على الطريق ونعمل عليه بكل جهدنا. اريدكم ان تعرفوا اننا نعمل لنحول المنطقة بالتعاون مع شركائنا الى قضاء مستقل بإستطاعته الاهتمام بأموره.
رفاقي الذين في السماء، اريد ان اخبركم ان مجتمعنا يزيد تضامنا، وان اهلكم في كل القرى وعائلاتكم في كل الضيع وعائلتكم الكبيرة التي تضم الجميع “القوات اللبنانية”، يؤكدون لكم اننا متجهون الى تضامن اكبر، لم نعد بلدية بلدية بتنا اتحاد بلديات.
رفاقي، اعتذر منكم اذا كانت تصرفاتنا كمسؤولين يوما ما ليست على قدر تضحياتكم لأجل اهلكم. اريدكم ان تعرفوا ان اهلنا اليوم بتضامنهم معنا هم سيف الحق ونحن خدامهم، مفهومنا للسلطة هو ان يخدم كبيرنا صغيرنا، اهلنا “القوات اللبنانية” ونحن فقط اولادهم.
رفاقي، انتم ضحيتم لتكونوا موجودين في القرار السياسي، واريد ان ابشركم ان القانون الانتخابي الجديد بات يسمح لكل واحد من اهلنا ان يأخذ قراره بيده. اهلكم لم ينسوكم، اهلكم لا يمكن ان يتهاونوا لأجل خدمة صغيرة، انهم على قدر تضحياتكم.
راقبونا من فوق، ستوجهون كل صوت، ستوجهون الارادة والارادة حرية، واطمئنكم يا رفاقي من ضحى بالدم لن يتمكن احد من الوقوف امام صوته، لأن اصواتكم “من تحت الارض مسموعة”، ومن تحت الارض تصوت لتسمح لنا بأن نشارك في القرار السياسي.
رفاقي، قلوبكم كانت بيضاء كالثلج، وعلى الجبهات اذا تم القبض على عدوكم كنتم تهتمون به كما فعلت امهاتكم يوم استقبلن الفلسطينيين واهتموا بهم.
يدنا مفتوحة وقلبنا مفتوح للجميع، اهلنا في شمسطار واليمونة وبعلبك لا نفرقهم بإمكانية التنمية عن اهلنا في دير الاحمر وبشوات وشليفا وكل المناطق، يدنا مفتوحة للجميع لأن هدفنا ان يصبح الانسان الموجود داخل كل منكم موجودا في كل انحاء المنطقة.
رفاقي الشهداء، اتعهد اليوم اتجاهكم، انا واهاليكم نتخاطب معكم، نعايد كل شخص يدعى ميخائيل، اهاليكم يذكرونني ان اخبركم ان الطريق الذي نمشيه معا صعب يحتاج للمحبة، محبة كمحبتكم التي انتصرت .
هناك من يعيش في عهد الوصاية السورية حتى اليوم… حبشي: نحن آخر من يخاف من صندوق الإقتراع
دير الأحمر تحتفل بقداس شهدائها… رحمة: “وين ما كنتو… صوتكن عم يصرخ فينا”