
أكدت الإعلامية الدكتورة مي شدياق ان لبنان صخرة قوية بفضل شهداء “المقاومة اللبنانية” وما زالت القضية مستمرة وشعلتها بيد الدكتور سمير جعجع.
وفي حديث الى “لبنان الحر”، أشارت الى ان وجود وزراء “القوات” ضرورة للإنتهاء من كافة الصفقات المشبوهة، وقوة ضد وضع اليد على الدولة، معتبرةً ان تركيبة الحكومة غير مجدية والتباين بين رفض رئيس الحكومة زيارة بعض الوزراء إلى سوريا الذين لم يكترثوا لهذا الأمر خير دليل.
وأضافت: “الموضوع لا يحل بإستقالة وزراء القوات من الحكومة وعلى الرئيس الحريري أن يمسك بزمام الأمور داخل الحكومة، كما ان التوافق الصوري الحاصل لا يزال قائم لكننا يجب أن نقف بصلابة في بعض الاماكن”.
وحول هجوم النائب نواف الموسوي على الرئيس الحريري قالت إنه أتى بسبب كلام الأخير عن النظام السوري، سائلة، “وهل يعقل في خضم ما يحصل في لبنان أن يقوم النظام بسرقة أملاك الحريري بالداخل السوري، لذلك نحن فإنتظار رد قوي من وزراؤنا داخل الحكومة بهذا الخصوص.
وأشارت شدياق أن لبنان بلد عربي ينتمي للجامعة العربية وليس بدولة فارسية ومن لا يعترف بنا لا نعترف به ونقطة عالسطر.
وعن إنتصار “حزب الله” قالت: “نشوة الإنتصار التي أوهمنا بها حزب الله وقيامه بصفقة مع داعش يحاول من خلالها التطبيع مع النظام السوري من جديد”.
وتابعت: “لم يأتي داعش إلى لبنان إلا عندما أقحم “حزب الله” نفسه في الحرب السورية، والجيش أعلن عدم التنسيق مع النظام السوري خلال عملية فجر الجرود، بينما حزب الله أصر على التنسيق وهذا دليل ضعف لأنه شعر في مكان ما بأن هناك إنتصار فعلي للجيش”.
وأردفت: “بعد ترحيل أبو مالك التلي الذي أطلقه النظام السوري من سجونه خدمة لمشاريع إرهابية لم أجد أن حزب الله دافع عن لبنان بل العكس، و.إنتصاره “حزب الله” ليس إلا فقاعة صابون لأنه في الحقيقية منكفئ”.
وحول كلام نصرالله الأخير عن العقوبات الإقتصادية قالت: “عندما يتعلق الامر بالعقوبات يطالبون بالوحدة والشراكة ولكن في قرارات الحرب والسلم لا يعطون اهمية لا للشعب ولا للدولة اللبنانية والجميع يدرك مصادر أموال “حزب الله” المشبوهة وغير النظيفة، لكننا نرفض فرض الامر الواقع وسنبقى في لبنان حتى آخر أرزة.
ووجهت شدياق كلمة لـ”حزب الله” قالت فيها: “عد إلى حجمك اللبناني والطبيعي وكفى تهويلاً”.