اكد
رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلاله لقائه اهالي وذوي العسكريين الشهداء في السراي الحكومي اصرار الدولة على القيام بالتحقيقات اللازمة لمعرفة الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة واحالتهم على القضاء لينالوا عقابهم.
وأضاف: “نحن نشعر بمعاناتكم ومدى الظلم اللاحق بكم، كلنا تأثرنا بجريمة الخطف وبذلنا كل ما بوسعنا لتحرير العسكريين المخطوفين، وقد نجحنا في تحرير من كان منهم لدى النصرة، ولكن لم يكن باستطاعتنا تحرير المختطفين لدى تنظيم داعش الارهابي الذي ارتكب هذه الجريمة”.
الحريري شدّد على أن “داعش” عدو لبنان وأن هذا التنظيم كان السبب الاساسي في هذه الجريمة ودخل الى لبنان لاشعال الفتنة بين اللبنانيين واحداث التفرقة بينهم.
وأردف: “نحن حريصون على ان تعرفوا الحقيقة حول كل ما حصل وهذا حقكم وهناك تحقيق قضائي بدا وسيستكمل بكشف الحقيقة وملاحقة الجناة والمتورطين ومحاكمتهم وسيدفعون ثمن ارتكاباتهم”.
وخاطب الاهالي بالقول: “انا اشعر بمعاناتكم واتحسس مدى الظلم الذي لحق بكم، انا مثلكم مصاب بجريمة اغتيال والدي الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واريد ان اعرف الحقيقة في جريمة الاغتيال ومثابر منذ 12عاما للوصول اليها ولكن بطريقة احافظ فيها على البلد”.
وكان الرئيس الحريري استقبل سفير اسبانيا في لبنان خوسيه ماريا فيريه الذي اشكر بعد اللقاء الحريري لاستقباله له وإعتبره لقاءً مثمرًا.
وأضاف: “نعتقد اننا بإمكاننا التعاون في مجالات عدة وهناك امكانية لتعاون الشركات الاسبانية مع الشركات اللبنانية، ونأمل ان تحقق الجهود المشتركة النتائج المطلوبة بهذا الخصوص قريبًا”.
وختم قائلاً: “كانت لي فرصة ان اتذكر مع الرئيس الحريري والده الرئيس رفيق الحريري الذي التقيته منذ سنوات عدة خلال زيارة مهمة جدًا قام بها الى مدريد، ونعتقد ان الرئيس سعد الحريري يقوم بدفع قوي وسريع للبنان لانه يعمل بجهد وبطريقة جيدة من اجل انماء و مستقبل جيد جدا للبلد ونحن نريد الوقوف الى جانبه.
واستقبل الرئيس الحريري المدير الاقليمي في البنك الدولي ساروج كومار جاه في حضور مستشار الرئيس الحريري الدكتور نديم الملا وجرى عرض للمشاريع التي يساهم البنك لفي تمويلها في لبنان.
كما التقى الرئيس الحريري الممثل المقيم في لبنان وسوريا لشركة “Friedrich Naumann” على راس وفد من الشركة في حضور المجلس البلدي لمدينة بيروت خليل شقير واطلع منه على النشاطات التي تقوم بها الشركة.