
أعرب حزب “الوطنيين الأحرار” ، عن حزنه الممزوج بالفخر في مناسبة تكريم شهداء الجيش الذين قدموا حياتهم على مذبح الوطن، كل الوطن.
وتقدم الحزب في بيانه بعد اجتماع لمجلسه الأعلى برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون بأحر التعازي من قيادة الجيش ومن ذوي العسكريين الشهداء، معلناً تأييده لأي تحقيق يهدف الى تحديد المسؤوليات في خطفهم وبعدها استشهادهم وصولا الى الصفقة التي أبرمها “حزب الله” والنظام السوري والتي سمحت بخروج الإرهابيين الى حيث يريدون سالمين مكرمين”.
ودعا “كل اللبنانيين الى الالتفاف حول الجيش الذي أثبت قدرة وجدارة قل نظيرهما في القيام بمهامه للدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره”، مطالبا بتأمين “كل ما يحتاج اليه من عتاد وسلاح يخوله أداء واجباته على أكمل وجه، آملاً في أن تعود اليه حصرية امتلاك السلاح بعيدا من اي منافس أو شريك ليتمكن من بسط سلطة الدولة على كامل ترابها كما تنص عليه وثيقة الطائف”.
ورأى أن “الإحجام عن إجراء الانتخابات الفرعية يعد انتهاكا صارخا وعن سابق قصد وتصميم للدستور، مما يرتب مسؤوليات جسيمة على الحكومة، وفي مقدمها وزارة الداخلية المعنية مباشرة بهذا الموضوع. علما ان ليس ثمة ظروف استثنائية تحول دون إتمام الاستحقاق، مما يضاعف تداعيات خرق الدستور والقوانين المرعية الإجراء”.
وجدد الحزب مطالبة الحكومة بالرجوع عن السياسة التي تنتهجها والتي تراهن من خلالها على مرور الوقت لتدعي بعدها عدم أهمية إجراء الانتخابات الفرعية والانصراف الى تحضير الانتخابات العامة. مع الإشارة الى التقصير ايضا على هذا الصعيد انطلاقا من صرف النظر عن البطاقة الممغنطة واستبدالها ببطاقة الهوية البيومترية التي يتطلب إنجازها وقتا غير قصير، بحيث تراودنا الشكوك في القدرة او الرغبة في الوفاء بالوعود المقطوعة”.
ولفت الى “ضرورة استباق أزمة النفايات وعدم تركها تتفاقم وتخلف أضرارا كثيرة ومعتبراً أنّه لم يلمس أي اهتمام رسمي به، كأن هنالك إرادة للمضي بسياسة النعامة بينما المطلوب خطة واضحة تحول دون عودة النفايات الى الشارع، آملاً الحزب أن يتحرك الحس الوطني لدى المعنيين بموضوع النفايات، وأن يبادروا فورا الى إيجاد الحلول البديلة التي تؤدي الى تفادي أزمات جديدة”.