الذكاء الاصطناعي سبب الحرب العالمية المقبلة!

هل يكون الذكاء الاصطناعي الذي يطوره الإنسان هو الخطر الأكبر الذي يهدد البشرية جمعاء؟ هذا رأي إيلون ماسك، عملاق التكنولوجيا الذي يعلن تكرارًا مخاوفه من تطور هذا الذكاء الاصطناعي.

أعلن عملاق التكنولوجيا إيلون ماسك المعروف بمخاوفه بشأن الذكاء الاصطناعي وتأثيره السلبي المحتمل في الإنسانية تعليقاته الأكثر إثارة للقلق في هذا المجال. ففي سلسلة من التغريدات دونها الاثنين، كتب الشريك المؤسس في تسلا، وسبيس إكس، ونيورالينك، وأوبن إي أي، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون في نهاية المطاف سبب الحرب العالمية المقبلة.

ضربة استباقية

وسع ماسك تصريحاته قائلًا إن الحرب ربما لن تكون ناجمة عن دولة بحد ذاتها، بل عن ذكائها الاصطناعي الذي ربما يقرر أن ضربة استباقية هى أكثر طريق محتمل للانتصار.

بالنسبة إليه، ما يمكن أن تفعله البلدان لمصادرة برامج الذكاء الاصطناعي، ولا سيما تلك التي طورتها شركات مختلفة، يقلقه أكثر من كوريا الشمالية وأي تعزيز ممكن لمخزونها العسكري.

وجاءت تصريحات ماسك ردًا على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال إن البلد “الذي سيصبح الزعيم في هذا المجال “الذكاء الاصطناعي” سيكون حاكم العالم”. كما حذر بوتين من أن تطوير الذكاء الاصطناعي يثير فرصًا وتهديدات هائلة يصعب التنبؤ بها الآن”.

الجدير بالذكر أن شركات ماسك، وتسلا على وجه التحديد، استخدمت الذكاء الاصطناعي لتعزيز منتوجاتها وخدماتها، ولمساعدة قدرات القيادة الذاتية لمركباتها.

في هذا السياق، لم ترد تسلا بعد على طلب التعليق من فوكس نيوز التي تتابع هذه القصة.

خطر على البشرية

هذه ليست المرة الأولى التي يدقّ فيها ماسك ناقوس الخطر من الذكاء الاصطناعي. ففي الأشهر الأخيرة، تجادل شفهيًا مع الرئيس التنفيذي لفايسبوك مارك زوكربيرغ لأنّه قلّل من أهمية التأثير السلبي المحتمل للذكاء الاصطناعي، وأشار إلى أن زوكربيرغ فهمه محدود في هذا الموضوع.

كما قال إن الذكاء الاصطناعي سيتغلّب على البشر فى كل شيء خلال العقود القليلة القادمة، واصفًا ذلك بأنه الخطر الأكبر على البشرية. حتى أن شركة “تك إكزك” وصلت إلى درجة مطالبة الأمم المتحدة بفرض حظر شامل على استخدام الروبوتات القاتلة، بما في ذلك الطائرات من دون طيار والدبابات والمدافع الرشاشة. وفي رسالة وجّهها ماسك و115 غيره من المختصين من جميع أنحاء العالم إلى الامم المتحدة، كتبوا: “بمجرد فتح صندوق باندورا، سيكون من الصعب إغلاقه”.

فالذكاء الاصطناعي، كما تمّ تعريفه في قاموس ميريام وبستر، هو “قدرة آلة على تقليد السلوك البشري الذكي”.

الجدير بالذكر أن ماسك ليس الوحيد الذي دقّ ناقوس الخطر، فهناك أشخاص بارزون آخرون، مثل ستيفن هوكينغ، أعربوا أيضًا عن قلقهم حيال الذكاء الاصطناعي. وصرّح هوكينغ سابقًا أن البشر بحاجة إلى ترك الأرض بعد نحو 100 عام بسبب المخاوف من زيادة السكان وتغير المناخ والمرض والذكاء الصناعى.

بشر مستقبليون

حاول ماسك معالجة هذه المخاوف بمشروعين الأخيرين، أوبن إي أي ونيورالينك، المشار إليهما أعلاه. أوبن إي أي هي شركة غير ربحية، شارك في تأسيسها ماسك والرئيس التنفيذي لشركة “واي كومبينيتور” سام ألتمان، “وهي تهدف إلى تعزيز وتطوير ذكاء اصطناعي ودود بطريقة تعود بالنفع على البشرية كلها”.

ويبدو أن شركة نيورالينك أكثر طموحًا من أوبن إي أي، إذ تلقت تمويلًا يقارب 27 مليون دولار، وفقًا لموقع منصة كرانشبايس المختص بإعطاء معلومات عن الشركات.

وبحسب موقع الشركة الذي يضمّ عددًا قليلًا من الأعضاء، فإنّ نيورالينك تطوّر واجهات دماغ آلي تتمتّع بعرض نطاق ترددي مرتفع جدًا، لربط البشر وأجهزة الكمبيوتر.

المصدر:
ايلاف

خبر عاجل