بعد العبادي “والتيار الصدري”… قيادي في “الحشد الشعبي” ينتقد اتفاق “حزب الله – داعش”

انتقد زعيم ميليشيا “بدر” القيادي في “الحشد الشعبي” هادي العامري، الاتفاق بين “حزب الله” و “داعش” على نقل مسلحي التنظيم من الحدود اللبنانية- السورية إلى منطقة البوكمال قرب الحدود العراقية.

وقال العامري: “اعترضنا على الصفقة التي تم إبرامها، والاتفاق على نقل داعش مسلحيه من مكان إلى مكان داخل الأراضي السورية، وهذا شأن سوري لا نتدخل فيه، نحن اعترضنا على أنهم ينقلون إلى منطقة البوكمال ولن نقبل بهذا الشيء”.

وأضاف لوكالة روداو: “لا علم للعراق بمضمون الاتفاق”، مشيراً إلى أن “حزب الله يقول إن داعش لا يوجد له مكان في سوريا إلا المنطقة المحصورة بين دير الزور والحدود العراقية، فالرقة تحاصرها قوات سورية الديموقراطية والتحالف الدولي”. وزاد: “هذه أول صفقة يبرمها حزب الله والحكومة السورية مع داعش”.

وتعد تصريحات العامري الأخيرة مختلفة عن مواقف الجماعات السياسية والعسكرية المتحالفة مع إيران وتدافع عن سياساتها في العراق والمنطقة.

وإضافة إلى “بدر”، هناك 9 فصائل عراقية مسلحة توالي المرشد علي خامنئي، ويشرف قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني على التنسيق بينها، فيما يطرح المالكي نفسه، الطرف السياسي الأقرب من غيره إلى المواقف الإيرانية، إذ دافع عن عملية نقل مسلحي “داعش” وانتقد معارضيها.

وكانت ميليشيا حزب الله توصلت الشهر الماضي إلى اتفاق مع تنظيم داعش، ينص على ترحيل المئات من عناصر التنظيم من جرود قارة في القلمون الغربي باتجاه البوكمال في ريف دير الزور الشرقي. وبلغ عدد المرحلين من جرود القلمون 637 شخصاً، توزّعوا على 17 حافلة، و11 سيارة إسعاف؛ وهم 375 مقاتلا في تنظيم الدولة بينهم 25 جريحا، و150 امرأة وطفلا من عائلات عناصر التنظيم، و112 لاجئا من جرود عرسال انضموا إلى المرحّلين.

وبموجب الصفقة، تسلّمت ميليشيات حزب الله جثث 5 من عناصرها كان يحتجزها التنظيم في جرود القلمون الغربي بريف دمشق الشمالي.

المصدر:
Orient News

خبر عاجل