
تقيم مؤسسة “ايلي رزق foundation” مؤتمراً اقتصادياً تحت عنوان “الإنماء المناطقي” بعد ظهر السبت 9 أيلول في مطعم النهر في مدينة جزين.
وسيتحدث في المؤتمر الى جانب رئيس المؤسسة ايلي رزق، كل من رئيس اتحاد غرف التجارة في لبنان محمد شقير وعميد الصناعيين جاك صراف والنائب الثاني لحاكم مصرف لبنان سعد العنداري ورئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز شارل عربيد.
وأشار رزق الى ان جزين اكثر ما تعاني من هجرة شبابها بحثاً عن فرص العمل مما تسبب بخسارة القرى لسكانها فأصبحت مهجورة ليس بسبب حرب او اعتداء اسرائيلي انما بفعل الانعدام الكلي لفرص العمل.
وكانت مؤسسة ايلي رزق قد قامت في الفترة الأخيرة بدراسة استطلاعية شملت عينة من الف مواطن ومواطنة من قضاء جزين توزعوا جغرافياً من ساحل القضاء الى وسطه وصولاً الى أعاليه وبين 21 و 74 عاماً.
وسئل الذين تم استطلاعهم عن اولوياتهم لإعادة الحياة الى عروس الشلال وقضاء جزين فظهر لديهم اجماع على ضرورة إطلاق مشاريع وإنشاء شركات ومصانع ووضع آليات تفضي الى تصريف الانتاج الزراعي والحرفي.
وشدد رزق على أن نتائج هذه الدراسة أتت لتؤكد ما قد كنا أعلناه سابقاً من خلال رؤية “جزين 2020” التي أطلقناها صيف العام الماضي حول حاجة قضاء جزين الى ضرورة تكبير حجم اقتصاده والى دعم المبادرات الفردية من قبل أبنائه ووضع جزين على خريطة السياحة العالمية وتصريف الإنتاج الزراعي والصناعي والحرفي.
ورأى أن مؤتمر الإنماء المناطقي سيعقد لقاء مباشراً بين أبرز الشخصيات الاقتصادية والخبراء في مختلف القطاعات في لبنان وبين المعنيين بالإنماء في قضاء جزين للمساهمة في تفعيل جذب الاستثمارات الى مدينة جزين وقضائها وفتح أكبر مقدار ممكن من فرص العمل للشباب.
واذ شدد على ضرورة الاستفادة من هذه التجربة التي هي الأولى من نوعها في لبنان وعلى ضرورة انسحابها على سائر المناطق اللبنانية، وجّه رزق الدعوة الى جميع ابناء جزين ليركز كل منهم على بلدته نظراً لما يتمتع به قضاء جزين من مقوّمات مهمة للاستثمار وكونه يخضع للإعفاء الضريبي لمدة 10 سنوات وهو ما سيسرع من وتيرة إطلاق مشاريع كفوءة بأسعار تنافسية.
وأكد رزق ان جزين ليست بحاجة الى الحجر بل الى البشر مضيفاً: “اذا اردنا فعلاً ان نضع حداً لهجرة أبناء المنطقة وتفريغها من سكانها فإن الإنماء هو الحل”.