#adsense

موضوع العسكريين نكسة كبيرة جداً… أبي اللمع: المشهد في المنصورية غير صحي ولا يجوز

حجم الخط

أكد عضو الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع اي انسان يموت في سبيل الوطن والأهل والارض هو شهيدنا، وشهداء الجيش يستحقون منا وقفة مميزة.

أبي اللمع وفي حديث عبر “لبنان الحر”، لفت الى ان صفقة تهريب “داعش” اعطت صورة سوداء عن كل العملية، وتابع: “خروج القتلى الذين قتلوا عسكريينا غير مقبول، وثمة مرارة كبيرة جدا عند الناس بعد مقتل العسكريين، وهذا ليس انتصارا انما نكسة كبيرة جدا”.

واعتبر انه لا بد ان يأتي نهار وتتوضح الأمور وتنكشف الحقائق، قائلاً: “نعرف من قتل “البشير” ومن خطط للإنفجارات والاغتيالات، ولا بد ان يسقط المحور الذي يغطي هذه الجرائم”.

واشار الى ان الحديث السلبي تجاه الخليجيين ادى الى تراجع الاقتصاد في لبنان، و”حزب الله” هو السبب، وكلام السبهان هو جواب على الكلام الذي يقال بحق الخليجيين.

واردف: “لم نتعدَ يوما لا على ايران ولا اي بلد اقليمي ونعتبر مشكلتنا لبنانية بالدرجة الأولى، لأن هناك مجموعة خارجة عن السيادة اللبنانية. المشكلة تكمن في القرار الخارج عن القرار والاجماع الوطني، و”14 آذار” موجودة وهي فكرة الدولة وبنائها، وجمهورها موجود ومؤمن بقضيته، والمشكلة في السلاح الذي لا يخضع للدولة”.

وعن دور وزراء “القوات اللبنانية” في الحكومة، اوضح ابي اللمع: “لسنا متفرجين في الحكومة وعمل وزرائنا جبار ومتفاعل ومعارض عندما يلحظ مخالفة”.

وعن اعتصام الاهالي في المنصورية احتجاجاً على خطوط التوتر العالي، قال: “ما نراه في المنصورية مؤسف، كان يفترض على السلطات المختصة ان تتداول مع اهالي المنطقة، ولا احد يستطيع التعايش مع خطورة التوتر العالي، ويتم الآن استعمال قوى كبيرة من الأمن ويواجهون الناس بقساوة وهذا اسلوب قمعي غير ديمقراطي”.

وختم: “اذا كان لا بد من تنفيذ خطوط التوتر العالي، كان الأصح ان ينفذ وفقا لمعايير واضحة وبموافقة الاهالي، والمشهد في المنصورية غير صحي ولا يجوز، والتفرقة بين الناس مناطقياً مرفوضة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل