#adsense

المعلوف: نقول “نحن هنا” للجميع… وقضيتنا بدأت مع البشير

حجم الخط

إعتبر عضو تكتل حزب “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف عبر الـ”mtv”: أن المواجهة ضد ما يفعله “حزب الله” في الخارج مضيفاً انه “سنحارب أي قرار للحرب وللسلم خارج إطار الدولة، وعملنا واضح داخل المؤسسات وموجهة لحماية المسلمات من خلال ملفات عديدة.

وأضاف المعلوف في حديث للـ””: “الوطني الحر سيكون حاضراً في القداس وسيكون النائب كنعان ممثلاً رئيس الجمهورية والجراح ممثلاً رئيس الحكومة”.

وتابع: “قضيتنا مستمرة بدأت مع الشهيد بشير الجمل ومستمرة وهي الـ10452”.

ولفت إلى ان هناك إجحاف في بعض التعيينات التي حصلت ومن بعد معاناة طويلة وصلنا إلى قانون إنتخاب جديد وهذا يصحح التمثيل ويحقق عدالة التعبير عن الذات من قبل كافة شرائح المجتمع.

وأردف: “شئنا أم أبينا التوافق بين “القوات” والوطني الحر” أعطى لبنان وأراح الشارع المسيحي”.

وعن العلاقة مع “المردة قال: “الحوار مع “المردة” أقدم من الحوار مع “الوطني الحر” وإنطلقنا من نقطة إيماننا بلبنان ونهائية الكيان والحفاظ على الفسيفساء المتنوع في وطننا”.

وحول العلاقة مع “حزب الله اعتبر المعلوف أن كل مكونات الوطن تدل بتصرفاتها على نهائية الكيان اللبناني بإستثناء “حزب الله”.

وتابع: “في العمل السياسي ليس هناك مشاكل مع حزب الله وضمن اللجان هنا تقارب بيننا أكثر من التقارب مع بقية الكتل ولكن الشرخ كبير مع الحزب بما يتعلق عن خطف إنتصار الجيش والمشاركة في الحرب الدائرة في سوريا”.

ورداً على سؤال قال: “نقول #نحن_هنا للجميع وبأن كينونتنا هي هنا لبنان ونحن هنا من خلال الثوابت التي نؤمن، وعندما تغيرت المعطيات شاركنا في الحكومة وبشراكتنا حصلنا على حجمنا المطلوب وتغير دورنا ووزراءنا يقومون بواجبهم على اكمل وجه”.

وحول الصفقة مع “داعش” أشار إلى أن اقوات لم توافق على صفقة “حزب الله – داعش” وهذا خلاف أساسي يتعلق بدور “حزب الله” خارج إطار الدولة”.

وتابع: “شهداء الجيش هم لكل لبنان وإتفقنا على الا يكون هناك اعلام حزبية خلال إستقبال المجوقل في زحلة ولكن البعض نزل بأعلامه الحزبية”.

وأضاف: “جيشنا أثبت على جهوزية كاملة والقرار الذي إتخذ عبر قائد الجيش كان بمنتهى الجدية”.

وشدد المعلوف على أن من خلال مراجعة بسيطة بدأ ظهور “داعش” من خلال دور رسم لهذا التنظيم والنظام السوري لم يحارب “داعش” كما حارب “الجيش الحر”، وبيان “حزب الله” الإنساني والتحذير من مجزرة بحق “داعش” يدل على ان هناك صفقة مشبوهة.

حول الإستقال من الحكومة قال المعلوف: “غير ممكنة الآن لكنها من الحلول التي قد نلجأ إليها”.

وتطرق إلى موضوع التحقيقات حول احداث عرسال قائلاً “أنها  أصبحت بيد القضاء ونعلم تماماً كيف وصل “داعش” إلى الجرود جراء الحرب التي قام بها حزب الله في القلمون، وما خطط لعرسال كان لإحداث فتنة شيعية سنّية عبر أحلام الهلال الشيعي الجلية للجميع”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل