.jpg)
صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
تستنكر الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” الحملة الشعواء التي تستهدف المخرج اللبناني – الفرنسي زياد دويري بتهم معلبة وجاهزة تحت عنوان “التعامل مع العدو”، وكل الهدف منها تدجين المجتمع اللبناني وضرب العمق الثقافي للبنان وتشويه الهوية اللبنانية والقضاء على الحريات السياسية والثقافية على أنواعها.
واعتبرت الدائرة ان الحملة المسعورة تزامنت مع إطلاق فيلم دويري الجديد “قضية رقم 23” مساء غد في بيروت، وهذا التزامن ليس وليد الصدفة ولا علاقة له بفيلمه السابق “الصدمة” الذي تم تصوير أجزاء منه في إسرائيل، إنما النيل من فيلمه الجديد الذي يشرح فيه الحرب اللبنانية بكل موضوعية وواقعية بعيدا عن قوى الظلام والظلامية وأدبياتها الخنفشارية ومصطلحاتها الرجعية التي تبدأ بالعمالة ولا تنتهي بالشيطنة.
ورأت ان فيلم دويري الجديد يعطي كل فريق في الحرب اللبنانية حقه من الحركة الوطنية إلى الجبهة اللبنانية، ويعرض لوجهات نظر كل فريق بعيدا من التزوير والتشويه على غرار فئة معينة ما زالت مصرة على إعطاء الحرب اللبنانية التفسير الذي تريده والذي يتنافى مع الوقائع والحقائق التاريخية، الأمر الذي سنواجهه ولن نسكت عنه إيمانا منا بالحقيقة والحرية.
وأكدت الدائرة أن دويري ليس عميلا وهو فوق الشبهات ويشكل اسمه قيمة مضافة للبنان وقد فاز مؤخرا بجائزة من مهرجان البندقية السينمائي، إنما، ويا للأسف، بعض الموتورين ما زالوا يعيشون في ستينات وسبعينات القرن الماضي، ولا يحق لهم أساسا تقييم الناس ومهاجمتها، ونطلب من القضاء أن يحقق مع هؤلاء الناس الذين يشوهون اسم لبنان وليس مع دويري الذي يرفع اسم لبنان عاليا.
