المسيرة مستمرّة نحو الجمهورية القوية… فإلى الانتخابات دُر!

 

 

حدّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في الذكرى السنوية لشهداء “المقاومة اللبنانية” ثوابت “القوات” الوطنية التي لا تتبدل مع تبدل الظروف والأحوال. فالثوابت هي ثوابت، والنضال من أجلها لا يتوقف قبل أن تترجَم على أرض الواقع.

ففي البُعد السيادي رسم رئيس “القوات” ثلاثة أبعاد: وضعُ حدٍّ لازدواجية السلاح، رفضُ أي تنسيق مع نظام غير موجود وبحقّه ملفات قضائية لبنانية وتاريخٌ أسود في السجل الوطني اللبناني، وإعادةُ القرار السيادي إلى داخل الدولة اللبنانية التي تبسط سلطتها منفردة بواسطة جيشها على التراب اللبناني كله.

وفي البُعد الميثاقي شدد على استراتيجية العلاقة مع “التيار الوطني الحر” تجسيداً للشراكة المسيحية – الإسلامية، ولأن “تفاهم معراب” كان “نقطة تحول أساسية غيّرت المناخات نحو الأفضل بشكل لم يسبق له مثيل. ويخطئ من يعتقد أن هذا التفاھم كان تفاھماً على رئاسة الجمھورية فحسب”.

وفي البُعد الإصلاحي، ذكّر بالنموذج الذي تقدّمه “القوات” على مستوى الحكومة، ودعا الرأي العام إلى تحمّل مسؤولياته والقيام بدوره من خلال الاقتراع للقوى القادرة على ترجمة أحلامه وأفكاره وأهدافه بعيداً من نهج النق والاستقالة من الشأن العام.

وفي موازاة التشديد على الثوابت، رسم الدكتور جعجع الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، داعياً إلى ثورة بيضاء على ممارسة سوداء، والشعب الذي انتفض لسيادته عبر ثورة الأرز قادرٌ بالتأكيد أن ينتفض من جديد تحقيقاً للإصلاح المطلوب.

فـ”الجمهورية القوية” التي شكّلت برنامج الحكيم الرئاسي لا يمكن أن تكون قوية إلا بثلاثية: السيادة والشراكة والإصلاح. فالسيادة معرّضة للانتهاك في حال سقوط الشراكة. والشراكة معرّضةٌ للاهتزاز في حال سقوط السيادة. والفساد يحوّل وحده الجمهوريةَ إلى جمهورية موز، وبالتالي الطريق إلى “الجمهورية القوية” يكون من خلال التلازم بين السيادة والشراكة والإصلاح

وبعد قداس الشهداء كما قبله مواصلة المسيرة نفسها وصولاً إلى “الجمهورية القوية”، مع فارقٍ بسيط يتصل بالتوقيت الزمني، وهو أن انتهاء القداس أعطى إشارةَ الانطلاق للانتخابات النيابية التي كانت “القوات” السبّاقة فيها من إقرار القانون إلى الترشيحات على اختلافها والتحضيرات اللوجستية، ولكن هذه المرة بطابعٍ حزبي رسمي. فإلى الانتخابات دُر…

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل