الديك “بيعزف عَ الغيتار”؟!

دخل الديك الى حياتنا منذ فترة قصيرة حتى أصبح ضيفاً على الشاشات، كل الشاشات. إقتات من قوتنا، وتنعّم بمهرجاناتنا وإعتاش من مرابعنا الليلة، ومع أن المطار ليس في الريف، وهو بعيد عن القرى مسافة طويلة، ومن النادر أن يقوم أحد بتربية الديك في المدينة، إلا أنه أصبح في المدينة… ديكاً.

كثيرون هم من يستيقظون على صياح الديك، ولكن لهذا الديك صياح آخر ليس بصياح الفجر، بل بالفجور، يصيح ليذكرنا بأنه إبن النظام السوري.

“نفش بريشه” وإنقض على عنصر الأمن في المطار بعد منعه من إدخال “الغيتار”، مسكين هو عنصر الامن لم يلحظ انه حتى للديك واسطة في لبنان.

إنها حال بلادنا، فالمبدع زياد دويري يتم توقيفه لساعات، أما للديك فكل شيء مستباح.

ليس الحق على الديك، بل على من فتح له أبواب “الفن”، الحق على من قال له: “شو بصير معك احكيني”!

فبعدد بزوغ “الفجور”، وتعالي صياح الديك، على المعنيين أخذ العبر وتلقين هذا الديك درساً ليكون عبرة لغيره، وعليهم إمساك الديك بعرفه ليشعر أنه لا يختلف عن الدجاجة، والدجاج يشعر بسعادة في تنتيف ريشه لا في تقبيله، وعلينا كلبنانيين الهمس في قلوبنا والقيام بدعاء صادق كي يكف الله عنا شرّ أتباع النظام السوري وأبنائه الأيتام.

وفي الختام، ليس من المستغرب ان يعزف الديك على “الغيتار”، فقد سبقه الحمار بعزفه على البيانو.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل