
انتهى التحقيق مع المخرج زياد دويري وتوجه الى مبنى المديرية العامة للامن العام لتسلم جواز سفره.
وطمأن محامي المخرج زياد دويري عائلة زياد واصدقاءه وجمهوره قائلاً: “إنه بعد ثلاث ساعات في المحكمة العسكرية خرج باخلاء سبيل ولم يُتهم باي شيء، والأمر “همروجة كبيرة مالها طعمة”، ولدينا كامل الثقة بالقاضي صقر صقر”.
وقال دويري فور خروجه من المحكمة العسكرية: “وصلت الى المطار واستدعاني الامن العام واخذ مني جوازي السفر اللبناني والفرنسي فاستفسرت عن السبب ولم يقولوا لي، فتم تحويلي الى المحكمة العسكرية التي اصدرت قرارا ان ليس هناك اي نية تجاه القضية الفلسطينية”، وتابع دويري “أعتقد ان فيلم “القضية 23″ قانوني وله قوّته ورسالته لم تعجب بعض الفرقاء لكن لندع المجتمع اللبناني يقرّر مستوى ونوعيّة هذا الفيلم”.
وكانت المحكمة العسكرية قد بدأت باستجواب المخرج اللبناني زياد دويري صباح الإثنين بعد أن تمّ توقيفه من قبل الأمن العام مساء الأحد في مطار بيروت بحجّة تصوير مشاهد من فيلم سابق في اسرائيل. وكان دويري عائداً من مهرجان البندقية السينمائي حيث مثّل لبنان وفاز فيلمه “القضية رقم 23 ” بجائزة أفضل ممثل” التي حصدها الممثل الفلسطيني كامل الباشا أحد أبطال الفيلم.