عرسال ومخيماتها مقبلة على عمليات أمنية على ضوء الإعترافات

أوقفَت قوّة من مخابرات الجيش في بلدة عرسال السوري خالد فياض برو ، وهو ينتمي إلى تنظيم “داعش” الإرهابي ، والمتّهم بتفخيخ سيارات والإعداد لعمليات إنتحارية.

ودهمت هذه القوة “مخيم النور” في عرسال ، والمعروف بـ”مجمع أبو طاقية الصناعي”، وأوقفَت ثلاثة مطلوبين بينهم لبنانيان أحدُهما من آل أمون وآخر من آل الحجيري من عرسال ، وثالث سوري ، وجميعُهم على علاقة بالتنظيمات الإرهابية ، وضَبطت في داخل المجمّع كمّية من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والذخائر، وكمّية من الأقنعة والأمتعة العسكرية المختلفة.

وعلمت صحيفة “الجمهورية” أنّ توقيف برو جاء نتيجة المتابعة وتوافرِ معلومات عنه، خصوصاً أنّ اسمه ورَد في تحقيقات عدة وهو مطلوب، وحدّد الجيش مكانَه ودهَمه.

أمّا بالنسبة الى مجمّع “أبو طاقية”، فالعملية جاءت نتيجة الضغط المتزايد عليه وبعدما بات ملفّه أمنياً وليس عسكرياً، إلى حين تحديد مكان وجوده كونه متوارياً، ونتيجة اعترافات حول مخابئ الأسلحة في عرسال التي تبيّنَ أنّ المجمع الذي دوهِمَ كان إحداها، إضافةً إلى أسماء مطلوبين اعترف بها موقوفون آخرون”.

وفي المعلومات أنّ عرسال ستشهد هذا النوعَ من العمليات في الفترة المقبلة نتيجةً لإعترافاتٍ، بعضُها جديد وآخر قديم، إلّا أنّ الظروف لم تكن تسمح بالإقدام عليها في الفترة السابقة، أمّا اليوم فالوضع مناسب ولم يعُد هناك عمل بالمعنى العسكري المباشر، بل بات أمنيّاً، سواء داخل المخيّمات أو في عرسال .

وذكرت مصادر متابعة أيضا لصحيفة “اللواء“، أن السوري خالد فياض برو الذي اوقفته مخابرات الجيش أمس، هو “صيد أمني ثمين ومهم”، ويمكن الإستحصال منه على معلومات أمنية مهمة حول الشبكات الإرهابية، خاصة وأنه ينتمي إلى تنظيم “داعش” الارهابي، وهو متهم بتفخيخ سيارات والاعداد لعمليات انتحارية.

كما علم أن مخزن الاسلحة والمتفجرات الذي عثرت عليه وحدات الجيش أمس في وادي حميد يعود للمطلوب الفار مصطفى الحجيري “أبو طاقية”، وهو يقع قرب مجمعه الصناعي الذي تحول الى مخيم للنازحين السوريين والذي داهمه الجيش ايضا أمس بحثا عن “أبو طاقية” ولم يجده، واوقف فيه ثلاثة إرهابيين لبنانيين أحدهما من آل الحجيري والثاني من آل أمون من عرسال ، إضافة إلى السوري برو ، والذي دلت إليه إعترافات الموقوف عبادة الحجيري ابن “أبو طاقية”.

المصدر:
اللواء, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل