.jpg)
خمسة وثلاثون رابع عشر من أيلول مرت على لبنان، إهتز الحلم لكنه لم يسقط. قالها بشير الجميّل في آخر حديث له قبل استشهاده: “لبنان لازم يكون ورشة عمل سياسية، إقتصادية، إجتماعية، تربوية وإعلامية. يا شباب عنا شغل كتير. ما تنسوا وضع لبنان بعد هالسنين الطويلة من الحرب. لكن ما تخافوا الإرادة قوية، والشعب اللبناني الطيب المخلص اللي دفع كل هالضحايا شعب قوي وكبير”.
إختصرها بكلمات… وورشة بناء لبنان ما زالت مستمرة، وحلم لبنان الجميل لا يمكن أن ينتهي، لأن بشير حي دائماً وأبداً فينا، في الشهداء الذي رحلوا على مذبح الوطن، في الإعتقال الذي سطر تاريخاً مشرقاً، في مسيرة “القوات اللبنانية” التي تكمل درب بناء الجمهورية القوية.
نعم سقط البشير شهيداً في ذاك الرابع عشر من أيلول، يوم ارتفاع الصليب، ربما لان صليب بناء هذا الوطن كبير وكبير جداً، لكن الحلم لن يسقط، لأن الإرادة لن تموت… ونحن على العهد باقون.