Site icon Lebanese Forces Official Website

لن تغتالوا حلمنا الجميل (طارق عبدالله الحجيري)

ولدت بالمصادفة مثل كل الناس طبعاً وقضى قدري أن اكون مسلماً سنياً، ترعرت طفلاً في البقاع الشمالي سمعت دائماً من يخونه أو وعلى الرغم من قلتهم يهمسون عندما يخرج احتلال الاسد: “تعرفون من هو بشير”؟!؟!

كبرت مثل كل ابناء جيلي في ظل احتلالين غاشمين واحد اسرائيلي في الجنوب وآخر لنظام الأسد في بعض لبنان وكل البقاع حيث نشأت، وهو يقتل اللبنانيين باسم الاحتلال الاول ويسرق خيرات بلدهم ويسجن وينفي قياداتهم.

وجاء عام 1993 وأمام شاشة الـ”LBC” شاهدت وسمعت منبهراً، شاباً وسيماً يتكلم باللهجة اللبنانية مخاطبا” الحضور:

“انا جايي اطلب منكن كلكن انو نقول الحقيقة قد ما كانت ه الحقيقة صعبة ومرة” .

وكانت دهشتي كبيرة وعظيمة عندما قرأت اسم المتكلم وعرفت انه الرئيس بشير الجميل حلم الجمهورية.

وعندما كبرت وصرت ادرك تماماً ان ذاك الشاب الوسيم هو “الباش” وعرفت من هو وبماذا كان يحلم وسمعت خطاباته وكلماته وتحركاته، ادركت سريعاً ان اغتيال البشير كان في سبيل اغتيال الجمهورية الحلم.

لكنهم خسئوا جميعاً… القاتل وعملاء القاتل وحلفاؤه، فبشير كان وسيبقى حلماً والأحلام ابقى واسمى من الموت والقهر والاغتيال.

وطالما هناك في معراب جبلاً حكيماً اسمه سمير جعجع سيبقى حلم البشير حلم لبنان وحلمنا جميعاً بالأيادي الامينة والعيون الساهرة على تحقيقه، بان يكون لبنان وطناً حراً سيداً لجميع أبنائه، يتساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات، وطناً بجيش واحد وسلاح شرعي واحد وسياسة خارجية واحدة، تحفظ علاقات لبنانية التاريخية عربياً ودولياً.

رحم الله البشير وكل شهداء الحرية والسيادة والاستقلال، وله نقول: “نم قرير العين والبال أيها الباش فقواتك اليوم اقوى وأمضى وهي بقيادة الحكيم ضامنة وضمانة الحلم الجميل”.

Exit mobile version