مصادر “القوات”: لا يحلمنَّ أحد بتمرير التنسيق مع النظام السوري.. و”الإحتفال” على الطاولة وبقوة

أوضَحت مصادر “القوات اللبنانية”، أنّ وزراءَها “سيطرحون وبقوّة” في جلسة مجلس الوزراء اليوم موضوع تأجيلِ أو إلغاء إحتفال الإنتصار ، “لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة المفاجئة التي صَدمت “القوات” والرأيَ العام اللبناني الذي كان ينتظر هذه المناسبة للإحتفال بالنصر رغبةً منه في الوقوف صفّاً واحداً موحّداً وراء الجيش وعَلمِ لبنان، تحقيقاً لإنتصارٍ حقّقه بالدم وأكّد أنه قادر وحده على حماية الحدود والسيادة بعيداً من إزدواجية السلاح”.

أضافت مصادر “القوات” لصحيفة “الجمهورية”: “بالتالي، هناك من لا يريد تعزيزَ هذه الصورة وضربَ هذه المشهدية من خلال إلغاء الإحتفال الذي كان سيؤكّد، خلافاً لكلّ ما قيل، أنّ الرأي العام اللبناني غيرُ منقسم بين “8 و 14 آذار”، فالانقسام كان حول: من هو مع الدولة ومن هو مع الدويلة ، فيما هذا الإنتصار هو لكلّ شعب لبنان، و”3 و 14 آذار” ستقفان صفّاً واحداً خلف الجيش والدولة والإنتصار المحقّق، وبالتالي ساحة الشهداء كانت ستتوحّد تحت الفكرة اللبنانية، وكانت مناسبة لتأكيد أنّ مهرجان “حزب الله” وكلّ ما يقوم به الحزب يشكّل مناخاً إنقسامياً، بينما ما تقوم به الدولة والجيش يوحّد اللبنانيين ويشكّل جسرَ عبور بين “8 و 14 آذار” ومساحة تلاقٍ حول عناوين وطنية كبرى”.

وذكّرَت المصادر نفسُها بكلام رئيس “القوات” في موضوع التنسيق مع سوريا في ذكرى “شهداء المقاومة اللبنانية”، حيث أكّد “أنّ هذا الموضوع مرفوض رفضاً باتاً من قريب ومن بعيد، ولوَّح في حال الإصرار على هذا الطرح بوضعِ إلغاء معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق برُمّتها على طاولة مجلس الوزراء”.

وقالت: “إنطلاقاً ممّا تقدَّم فإنّ “القوات” لن تسمح بإمرار أيّ تنسيق تحت غطاء رسمي وحكومي لأنّ هذا الموضوع خطّ أحمر ولا يَحلمنَّ أحد أنّه يمكن إمراره بالقضمِ أو بالتحايل أو بالفرض”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل