#adsense

“لقاء سيدة الجبل”: معاً مسيحيين ومسلمين من أجل القدس

حجم الخط

 

 

 

 

  • يعرب المشاركون في “ندوة القدس توأم العواصم العربية” التي انعقدت في 11 حزيران الماضي بدعوة مشتركة من “لقاء سيدة الجبل” و”مركز تطوير للدراسات” عن تضامنهم الكامل ودعمهم لمسعى أكثر من ثلاثماية شخصية من المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين بالإدعاء القضائي ضد بطريرك الروم الأرثوذكس، ثيوفيلوس اليوناني، أمام النائب العام الفلسطيني في رام الله، من أجل منع وإبطال صفقات بيع وتأجير أملاك الكنيسة الأرثوذكسية لصالح الشركات الإستيطانية اليهودية، وآخرها صفقة بيع أراضي راحابيا/ الطالبية البالغ مساحتها نحو 528 دونماً غرب القدس القديمة.
  • ويهمّنا التوكيد أن عمليات البيع غير المشروعة لأملاك الكنيسة رغماً عن إرادة الطائفة ليست مسألة كنسية محدودة بقدر ما هي قضية أرض ووطن وهوية، تعني سائر المسيحيين والمسلمين في المنطقة، حيث يشكّل التخلّي عن أملاك الكنيسة في القدس، تخلّياً عن مدينة المسيح ومساهمة في تهويد المدينة المقدسة وتوسّع حركة الاستيطان لغلاة المتطرفين اليهود داخلها.
  • كما لا بد من التذكير أيضاً، أن عزل البطريرك الأسبق إيرنيوس كان للسبب ذاته وأن البطريرك الحالي ثيوفيلوس، لم يستلم منصبه إلا بناء على تعهّد وتوقيع وثيقة أمام السلطة الفلسطينية والحكومة الأردنية، وثيقة تنص على العمل لإلغاء وإبطال الصفقات السابقة ومنع عقد أي صفقة جديدة. لكن تلك التعهدات لم تصمد ولم تنفّذ، ولذا تضمّنت لائحة الإتهام عشرة بنود مدعّمة بالوثائق والإثباتات حول تسريب أملاك الوقف الأورثوذكسي من جديد للشركات العاملة في مجال الاستيطان اليهودي. وهذا ما يستدعي معالجة جذرية، لإشكالية الطائفة الأرثوذكسية مع رأس كنيستها المسيطر عليها من قبل الرهبان اليونانيين الذين يتصرفون بالوقف باعتباره ملكية خاصة لهم.
  • ونحن إذ نناشد السلطات الرسمية الفلسطينية والأردنية المساهمة في وضع حل جذري لإشكالية الطائفة الأرثوذكسية في فلسطين والأردن مع المجلس البطريركي، فإننا نناشد أيضاً السلطات والمرجعيات المسيحية والإسلامية كافة التحرك من أجل حماية الأملاك الكنسية في فلسطين عموماً والقدس على وجه الخصوص، ونتوجه أيضاً لغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي عاين أوضاع المسيحيين في القدس وفلسطين بنفسه أثناء زيارته الأراضي المقدسة.. نتوجه لغبطته ونتمنّى عليه التحرك مع كافة المرجعيات المسيحية والإسلامية في لبنان لمؤازرة إخوتنا المقدسيين، حيث باتت معركة الدفاع عن عروبة القدس الشرقية وهويتها المسيحية والاسلامية تختصر اليوم قضية السلام في الشرق الأوسط.

سلام القدس .. سلام المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل