
ذكرت وسائل إعلام أميركية أن وزير المال الأميركي ستيفان موتشين طلب الصيف المنقضي إذنا باستخدام طائرة عسكرية تنقله وزوجته في رحلة شهر عسل.
وذكرت القناة التلفزيونية “ABC ” بأن الوزير وزوجته الممثلة وعارضة الأزياء الإسكتلندية لويز لينتون، خططا لقضاء شهر العسل في أوروبا، وللانتقال أثناء الرحلة لزيارة إسكتلندا وفرنسا وإيطاليا، وأرادا استعمال طائرة حكومية، إلا أن مكتب المفتش العام في وزارة المال رأى أن هذا الطلب غير مناسب ورفضه.
وصرح ممثل عن وزارة المال للقناة التلفزيونية، بأن الطلب منذ البداية أملته ضرورة حصول موتشين على وسائل اتصال سريعة وآمنة مع واشنطن، لافتا إلى أن “الوزير هو أحد أعضاء مجلس الأمن القومي ولذلك من الضروري أن تكون متاحة له وسائل اتصال آمنة، ومهمتنا النظر في خيارات واسعة لتأمين مثل هذه الإمكانيات أثناء رحلته”.
وأشار هذا الموظف إلى أنه حين أصبح جليا أن الوزارة يمكنها الاتصال بطرق أخرى، فقد انتهت الحاجة إلى استخدام طائرة حكومية.
ولفتت قناة “ABC” إلى أن الحديث يدور حول طائرة نفاثة تابعة لسلاح الجو تحمل أجهزة خاصة، واستغلالها يكلف نحو 25 ألف دولار في الساعة.
وفي وقت سابق، صرحت الإدارة العامة للمراقبة في وزارة المالية بأن عملية تفتيش بشأن النفقات المدفوعة والطيران والالتزام بالقواعد الأخلاقية الملزمة للموظفين الحكوميين. بدأت بناء على شكوى مقدمة بشأن ملابسات رحلة وزير المالي وزوجته إلى ولاية كنتاكي في آب المنصرم.
وكانت رحلة موتشين مكرسة بشكل رئيس لاحتفالات استقبال متنوعة، ومقابلات مع سياسيين، وأيضا لمراقبة كسوف الشمس الكلي.
وقد ظهرت زوجة وزير المال في الأماكن العامة في تلك المنطقة النائية في الولايات المتحدة في ملابس فاخرة لبيوت أزياء شهيرة ما جعلها عرضة للنقد.
إضافة إلى أن الوزير استخدم خلال رحلته إلى ولاية كنتاكي طائرة حكومية، وصرحت وزارة المالية حينها بأن تلك كانت “رحلة عمل رسمية”، مشددة على أن الوزير عوض الخزينة عن نفقات سفر زوجته.
