
وصف مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا اللقاء بين الدكتور سمير جعجع ورئيس الحكومة سعد الحريري مساء الخميس بـ “الممتاز”، حيث وضع الأخير جعجع في صورة الزيارات الخارجية التي قام بها من واشنطن الى باريس فموسكو وما أسفرت عنه.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، توقع قاطيشا أن يكون لهذه الزيارات انعكاسات ايجابية على لبنان، قائلاً: فرنسا دولة صديقة، وروسيا “تحتل” أو تساعد نظام الأسد في دولة جارة، وهي تعمل الى حلّ الأزمة السورية، حيث سيكون للبنان دوره أكان على مستوى الإعمار أو في عودة النازحين، وبالتالي لا بد من التعاون والتواصل مع موسكو.
وسئل: هل ستكون مشاركة لبنان في إعادة إعمار سوريا سهلة لا سيما بعد رفض أي تواصل مع النظام؟ أجاب: هناك دور أساسي لروسيا التي لا تهتم فقط الى (الرئيس) بشار الأسد، بل لديها حسابات ومصالح تمتدّ لأكثر من 50 سنة، وبالتالي للبنان مصلحة في التواصل مع الدول الفاعلة في صياغة الحلّ.
وأضاف: لدينا ايضاً مصلحة اقتصادية مع روسيا التي تقع في منطقة باردة وتحتاج الى الكثير من المنتجات الشرق أوسطية المتوفرة لدى لبنان، وبالتالي لا بد من فتح باب التبادل التجاري معها.
على صعيد آخر، تطرّق قاطيشا الى إنتاجية الحكومة، متحدثاً عن عدم رضى “القوات” الكامل، حيث كنّا نأمل ان تكون الإنتاجية أكبر، ولكن في نفس الوقت يقوم وزراء “القوات” بما عليهم خصوصاً وانهم يواجهون أي ملف لا يتمتّع بالشفافية الكاملة.
ورداً على سؤال، حول اختلاف وجهات النظر بين “القوات” والتيار “الوطني الحر” حول الكثير من الملفات، استبعد قاطيشا أن يكون لذلك أي انعكاس سلبي على القواعد الشعبية، مشدداً على أننا في حزبين مختلفين.
واضاف: لا نتوافق حول ملف الكهرباء، لكن تبيّن أن “القوات” محقّة بدليل أنه يذهب الى دائرة المناقصات ويعود دون الوصول الى أي حسم، وتابع: لن نساير أحداً في ملف ليس شفافاً، مؤكداً أن “القوات” لن تتخلى عن ثوابتها، ولا سيما منها أنها لن تغطي بأي شكل من الأشكال “حزب الله”، معتبراً ان المواطن يحتاج الى نفحة الأمل التي تمثّلها “القوات”.
وختم: “القوات” ستستمر في تحمّل مبادئ الشفافية والسيادة حتى ولو دفعت الثمن.