#adsense

قيومجيان: نحن رأس حربة من داخل الحكومة ووجودنا ضروري

حجم الخط

أكد القيادي في “القوات اللبنانية” ريشار قيومجيان “اننا لدينا كامل الثقة بان الجيش اللبناني والقوى الامنية يقومان بواجباتهم كاملة وبمهامهم لردع الخلايا النائمة او البحث عنها لذلك يجب ان نواجه الارهاب بإكمال حياتنا الطبيعية “.

وقال قيومجيان في حديث عبر الـmtv: “عندما ينادينا لبنان للدفاع عنه نحن جاهزون، واتكالنا على المؤسسة العسكرية ولدينا الدعم المطلق للجيش الذي يقوم بالدفاع عن الحدود، وعندما ينادينا الواجب ننضم الى الجيش للدفاع عن انفسنا”، مشدداً على “اننا نريد ان يدافع الجيش وحده عن الحدود، ونحن ليس لدينا طموح ان نحمل سلاحا وقد حملنا سلاحا عندما انهارت الدولة واحتلوا الغرباء الارض وحاولوا ان يهجرونا من بيوتنا”.

وعن الثورة البيضاء التي تحدث عنها الدكتور سمير جعجع أوضح قيومجيان: “هي ثورة ضد الفساد هي ممارسة صحيحة، وهي ثورة بمعنى تغيير الوضع القائم لان الناس ليست راضية عن اسلوب ممارسة الحكم، ونحن مجموعة جدية مناضلة وغير فاسدة واثبتنا ذلك من خلال وزرائنا ومسؤولينا ونتطلّع الى سياسة بما هي خير للشأن العام”، وعن ملف الكهرباء قال: “نجحنا حتى الان بهذا الموضوع ولكن لنكمل حتى يسير المشروع بالمسار القانوني”.

وتابع: “نحن مقتنعون ان المصالحة مع “التيار” تفتح صفحة جديدة وتطوي صفحة الحرب، وهناك ثمار لهذه التسوية وإعادة تنظيم لآلية الحكم في لبنان، ونحن من أحرج حلفاء الرئيس ميشال عون وأدى ذلك الى انتخابه، والوزير جبران باسيل أخطأ بالشكل والمضمون”، مؤكداً “اننا مع التعددية الحزبية بكافة المناطق اللبنانية”.

وشدّد على “اننا متمسكون بالمصالحة وهي ثابتة من الثوابت، ونختلف أحياناً في السياسة لكن الخلاف لن يؤدي الى العودة للوراء واتمنى ان يبقى جميع الافرقاء الذين دخلوا في هذه التسوية حريصين على الثوابت”، مشيراً الى ان “اي مسار سيأخذ لبنان الى الانخراط في المحور الايراني السوري سنقف ضده ونقول لا للتطبيع ولا للتشريع”.

وعن انتصار محور الممانعة في سوريا، سأل قيومجيان: ” عن اي انتصار يتحدثون؟ إن الانتصار  في سوريا هو انتصار القبور، وبقاء رئيس النظام السوري بشار الاسد سيكون لفترة انتقالية فقط وهو لن يشارك ببناء سوريا الجديدة”، مشيراً الى ان “بعض القيمين عن الوزارات انصاعوا لتوجيهات “حزب الله” من احتفال النصر والاخير فضّل ان لا يتم تضخيم حجم الجيش والا يلتف اللبنانيون حوله”، ومؤكداً ان الرئيس سعد الحريري في الملف السيادي والتطبيع مع سوريا ثابت على مواقفه ولم يغيرها.

وأضاف: “لم نأل جهداً بالحديث عن موضوع بطرس خوند، والنظام اللبناني قائم على ان الطوائف والمجموعات تتقاسم السلطة ونحن جزء من هذا النظام ونشارك به ونحن لم نتنازل عن اي ملف سيادي او ملف فساد، ونحن رأس حربة من داخل الحكومة ووجودنا ضروري وحيوي للدفاع عن السيادة للوقوف بوجه الفساد من داخل الحكومة وحين يصبح وجودنا غير ضروري ننسحب، والتعاطي مع “القوات” على انه “كلن يعني كلن” فهذا ليس صحيحاً وليس مقبولاً، ووزراؤنا مشهود لهم بنظافتهم كما ان حزبنا لا يفرط بالسيادة”.

وسأل قيومجيان : “من يقبع في السجن لمدة 11 عاما ولم يتنازل عن مبادئه الواضحة يُقال له انه تفرط بدم الشهداء؟ اذا كنا نستطيع ان نقوم بعملية في سوريا لجلب بطرس خوند فلن نتأخر ومستعدون ان ندفع دماً ليعود، فكيف يُقال اننا نفرط بشهدائنا؟ لمَ لم يسأل وزراءه عندما كانوا موجودين في السلطة ماذا فعلوا في ملف بطرس خوند بدلا من ان يسأل وزراءنا؟ يحزنني ان اسمع هذا الكلام، ونحن و”الكتائب” على نفس المبادىء ونضالنا واحد ولدينا الرغبة بانهاء سوء التفاهم بيننا”، مضيفاً “نحن أقرب الى “الكتائب” من “التيار””.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل