.jpg)
اتّهم التحالف الدولي السبت الطيران الروسي بشن غارة أدت إلى إصابة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وهو ما نفته موسكو في وقت سابق.
وقال التحالف في بيان إن “قوات روسية ضربت هدفاً شرق الفرات في سوريا قرب دير الزور، ما أدى إلى إصابة قوات شريكة للتحالف”، مضيفاً أن “الذخائر الروسية أصابت موقعاً كان يعلم الروس أنه يضم قوات سوريا الديمقراطية ومستشارين للتحالف. لقد أصيب عدة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية وعولجوا بعد الضربة”.
وكان مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية قد قال إن طائرات روسية مع قوات النظام استهدفت قواته، المدعومة من الولايات المتحدة، في دير الزور فجر السبت.
وذكر أحمد أبو خولة، رئيس مجلس دير الزور العسكري، الذي يقاتل تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية أن الضربات أسفرت عن إصابة 8 من مقاتلي القوات التي تضم جماعات كردية وعربية تحارب تنظيم #داعش مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الطائرات انطلقت من أراض تحت سيطرة النظام وقصفت مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
فيما لم تتضح الصورة بعد حول عبور قوات النظام نهر الفرات صوب الضفة الشرقية، وذلك بين تأكيد روسي ونفي من قوات سوريا الديمقراطية. فبالتوازي مع نشر صور من الخطوط الأمامية تظهر جنود #النظام قرب مجرى النهر موجهين أسلحتهم صوب الضفة المقابلة، يخرج النظام بتصريحات تنقلب على الاتفاق الأميركي الروسي من أساسه.
وقالت مستشارة رئيس النظام السوري، بثينة شعبان، إن قوات النظام ستقاتل أي طرف يمنعها من السيطرة على كامل البلاد، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أميركا.
فيما يبدو أن هذا التصعيد سيزيد خلال الأيام القادمة، لاسيما بعد سيطرة النظام على المناطق الغربية من دير الزور بموجب الاتفاق الأميركي الروسي، فالاتفاق يسمح للنظام بالسيطرة على الضفة الغربية من الفرات ويمنعه من التقدم شرقاً، حيث يفترض أن تكون الضفة الشرقية لقوات سوريا الديمقراطية، وهنا تكمن المشكلة، حيث يبدو أن موسكو تنهي تفاهماتها مع واشنطن شيئاً فشيئاً، وبشكل مدروس، بما يسمح بتحقيق مكاسب بطيئة في أوقات تعلم جيداً أن واشنطن معنية بمحاربة داعش ولن تجازف بعرقلة سير المعارك ضده.
البنتاغون: الروس أغاروا على موقع كانوا يعلمون أنه لـ”قوات سوريا الديمقراطية”