بشير لمدير عام وزارة الإعلام: ما هي الإصلاحات التي تنتظرونها مني؟

 

كتبت “المسيرة” – العدد 1628:

حديث بين الرئيس بشير الجميل ومدير عام وزارة الإعلام رضوان مولوي:

الرئيس: أحب أن أعرف حقيقة الوضع في هذه الوزارة، وما هي الإصلاحات التي تنتظرونها مني، وما الى ذلك من مطالب وشؤون؟

المولوي: سأنظر الى هذا الموضوع من زاويتين: أولاً: الإدارة عدم. كل ما فيها يتأثر بالسياسة ويخضع لمشيئة السياسيين. الملاك، أعني ملاك وزارة الإعلام يكاد يكون شاغرًا كليًا. بُذلت محاولات لملئه جزئيًا. إخترعنا مبدأ التعامل، ولكن تطبيقه جاء سيئاً الى حدٍّ رهيب لأسباب سياسية أيضًا. لدينا خمس مصالح في مديرية الإعلام. أنا خرّيج لندن، إستدعاني الرئيس شهاب الى الخدمة فلبيت. جاء الرئيس فرنجية، فتعذر عليّ الاستمرار في العمل. حل رامز خازن محلي من دون كفاية. ذهبت الى الجامعة وأصبحت أستاذاً فيها. وأنا الآن في الملاك الخاص بالدولة، أي إني في خارج القطاع الإداري. والتقاعد الخاص يسمح للموظف بأن يقوم بعمل آخر بناء على موافقة الوزير. واليوم، في الظرف الحالي، لنا تطلعات أخرى. مدير الإذاعة هو الوحيد اليوم في الملاك الإداري، وليس بيننا من شغل منصبًا بالنظر الى كفايته، لا أستثني أحدًا، لا مدير الإذاعة، ولا مدير الوكالة الوطنية للأنباء. ليس في الدولة شيء إسمه Job description، أي توصيف للأعمال المفروضة على الموظفين المسؤولين عنها. ولما وُزعت المناصب في عهد الرئيس فرنجية، ارتفع عدد المتعاملين ارتفاعًا مدهشًا ومزعجًا معًا لأسباب سياسية. وهل في وسعنا أن ندير شؤون الوزارة إدارة حسنة بأشخاص يفتقرون الى الحد الأدنى من الكفاية أو من الخبرة؟

ملاكنا يعاني نقصًا فاحدًا. الوكالة تكلفنا 300 ألف ليرة شهريًا لدفع رواتب المتعاملين فقط. الروتين الإداري يقضي على كل مبادرة مفيدة أو بنّاءة. الإذاعة بحاجة الى دعم مادي. الوكالة الوطنية فارغة. تكاد تكون إسمًا لغير مُسمّى.

أريد جهازًا بشريًا له من الإمكانات ما يحتاج إليه العمل.

  • to subscribe:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

  • from Australia:

0415311113

or

[email protected]

 

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل