
أكد وزير الاتصالات جمال الجراح أن التعاون البناء بين الدولة والقطاع الخاص هو طريق الخلاص من أزماتنا المزمنة المتراكمة.
كلام الجراح جاء خلال تمثيله رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي رعى حفل إطلاق المدينة الذكية في لبنان وتجربة الإنترنت من خلال الألياف البصرية، بدعوة من بيت مسك وهيئة “أوجيرو” في قرية بيت مسك.
وعدد الجراح إنجازات الوزارة قائلاً: “لقد تمكنا في الفترة القصيرة الماضية من تلزيم سنترالات جديدة تعمل على احدث التقنيات وزيادة 200 الف خط ارضي على المليون خط المتوفر وسيكونون متوفرين مع نهاية العام الحالي للمواطنين اذ انه من غير المقبول ان يكون لدينا 100 الف طلب خط ارضي لا نستطيع تلبيتهم”.
وأضاف الجراح: “كما تمكنا من انجاز واستلام وتشغيل شبكة الفايبر اوبتكس ووصل جميع سنترالات لبنان مع بعضها ووصل شركات الخلوي على هذه الشبكة بعد توقف ما يزيد عن 3 سنوات وأصبحنا قادرين على تقديم خدمة 4G على الهاتف الخلوي”.
وتابع: “انجزنا مناقصة تلزيم المرحلة السابعة من الشبكات وسيبدأ العمل بها قريباً كما اننا بتنا جاهزين لإطلاق مناقصة الفايبر اوبتكس FTTC على كل الأراضي اللبنانية لكي نتمكن من ايصال خدمة الانترنت بسرعة ادناها 50mb/s الى جميع المواطنين”.
وقال: “نحلم بمستقل زاهر لذلك نصب كل جهدنا لانجاز الـ Fiber optics to cabibet او الـ Fiber optics to home ونحن جاهزون كإدارة والخرائط ومواصفات دفتر الشروط جاهزة ونحن بانتظار الإفراج عن سلفة الخزينة للبدء بهذا المشروع. كذلك هناك مناطق في لبنان لا شبكات فيها سنعمل على مد الشبكات مع الفايبر اوبتكس”.
واردف: “اصبحنا الآن في منتصف الطريق ونحقق احلامنا والإنجاز الواحد تلو الآخر واننا وبعد اربعة اشهر من المباحثات مع شركة Cyta القبرصية وبفضل جهود فريق عمل الوزارة تمكنا من زيادة حصة لبنان على الكابل البحري بين قبرص ومرسيليا من 60gp/s الى 600gp/s من دون اي كلفة اضافية على الدولة اللينانية وهذا حقنا الطبيعي من هذا الكابل البحري المسمى Alexandros كما زدنا حصة لبنان على الكابل البحري kodmos بين لبنان وقبرص الى 500gp/s بنصف كلفة تطوير المعدات اي 350 الف دولار فقط على ان تتحمل الشركة القبرصية النصف الآخر واتفقنا معهم على ان نكون شركاء فعليين في الخط البحري الجديد Europa كل ذلك ليكون باستطاعتنا تزويد المواطنين بسرعات انترنت عالية عند بدء تنفيذ الفايبر اوبتكس FTTC على كل الاراضي اللبنانية. كما اننا لن ننسى المناطق النائية التي لم تصلها شبكات الهاتف بل ستكون قريباً ان شاء الله محل اهتمامنا وضمن اهدافنا القريبة”.
وختم الجراح: “هذا المشروع هو بداية ولن نتأخر في استكمال نماذج أخرى لنصل الى وقت نقول نحن في بلد نستحق ان نعيش فيه”.