
فتح قصر الصنوبر أبوابه للجمهور للمرة الثانية على التوالي في إطار الأيام الاوروبية للتراث، بعنوان “مئة سنة من العلاقات اللبنانية الفرنسية”، وجال الزائرون في قاعة الطعام الكبيرة والصالون الكبير والردهة وصالون الموسيقى ومكتب السفير والصالون العثماني ونصب الموتى ومعرضًا للصور عن تاريخ القصر منذ نشأته حتى العام 1975 وخلال فترة الحرب وفترة إعادة بنائه ونهوضه. وستبقى ابواب القصر مفتوحة امام المواطنين حتى مساء الأحد.
وعلى هامش الزيارة، خصصت جولة للاعلاميين ظهرًا انتهت بلقاء مع السفير الفرنسي برونو فوشيه الذي وصف القصر “بالمنزل الجميل جدا في بيروت، المكان التاريخي حيث اعلن فيه العام 1920 رسميا دولة لبنان الكبير”، معتبرًا المقر إرثًا للبنانيين لأنه يختزن تاريخهم وذاكرتهم.
سئل: في ظل الظروف الأمنية الحالية ألم يعتريكم الخوف من فتح ابواب القصر؟
أجاب: “الظروف الأمنية دائمة ومستمرة، ويجب الحفاظ على اليقظة والانتباه ولكنها يجب ألا تمنعنا من أن نعيش حياتنا. حاليا يتم تدارك الخطر، والقوى الأمنية في لبنان تقوم بعملها بشكل جيد جدا ونحن نتعاون معها عندما تكون هناك احداث وتطورات ومستجدات”، مضيفًا: “الخطر دائم نظرا إلى الظروف المحيطة بلبنان ويجب علينا جميعا ان نكون يقظين. من يريد ان يسيء الى البلد يستهدف اللبنانيين بقدر ما يستهدفنا نحن”.
وردا على سؤال عن التحذيرات التي اطلقتها السفارة لمواطنيها قال: “أمن الجالية الفرنسية مسؤوليتنا ونحن ندير هذا الأمر مع باريس، وعندما تطلق سفارات أخرى تحذيرات لمواطنيها بهذا الوضوح لدينا الخيار اما بعدم قول شيء او باعلان شيء متناسب معها. نحن قاطعنا هذه المعلومات مع السلطات اللبنانية وكانت موثوقة وقد رأيتم انه تمت توقيفات وأن هناك شيئا ما. نحن نثق بقدرات القوى الأمنية اللبنانية ويقظتها وقدرتها على إحباط كل ما يمكن ان يحاك لهذا البلد، ولكن من الطبيعي ان نأخذ في الاعتبار ما يحصل”.