Site icon Lebanese Forces Official Website

الراعي ناشد السياسيين في لبنان لتصحيح مسارهم السياسي

ناشد البطريرك السياسيين في لبنان لتصحيح مسارهم السياسي والحفاظ على لبنان بميزاته وخصوصياته بين بلدان المنطقة ضمن اطار الوحدة الوطنية ونظامه الديمقراطي قائلاً: “إنني من سيدة إيليج وما تعني أوجه معكم النداء إلى الجماعة السياسية عندنا لتصحح ممارستها السياسية. فدماء شهدائنا تستصرخ ضمائرهم ليكونوا على مستوى التحديات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية. ندعوهم للمحافظة على لبنان بخصوصياته وميزاته بين بلدان المنطقة، وفقا للميثاق الوطني والدستور، بغنى تنوعه الديني والثقافي ضمن إطار الوحدة الوطنية، وبنظامه الديموقراطي، وبميزة المشاركة المتساوية والمتوازنة في الحكم والإدارة بين المسيحيين والمسلمين، وبأهمية حياده وتحييده عن الصراعات والتدخلات الإقليمية والدولية، ليكون فاعل استقرار وسلام والمدافع عن قضايا المنطقة، ومكانا للقاء الأديان والثقافات والحضارات”.

وأضاف خلال ترأسه قداسا لراحة نفس الشهداء في كنسية سيدة ايليج – ميفوق: “ندعوهم لبذل الجهود في إطلاق النهوض الاقتصادي بكلِ مكوِناته، وإيجاد فرص عمل لشبابنا وقوانا الحية، ودعم خزينة الدولة، والتخفيف من عبء الدين العام، وقيام الدولة بإيفاء مستحقاتها المالية للمؤسسات الاستشفائية والتربوية والاجتماعية، كما ندعوهم لتوحيد القوى والسبل من أجل تحقيق عودة النازحين واللاجئين إلى أوطانهم وممتلكاتهم، استرجاعا لحقوقهم بحكم المواطنة، والتزاما بإعادة بناء بيوتهم، وحفاظا على ثقافاتهم وحضاراتهم. بعودتهم يسلم لبنان من الأخطار الجسيمة التي تتهدد أمنه واقتصاده واستقراره السياسي وثقافته، والتي تتسبب بارتفاع عدد العاطلين عن العمل، وبفتح باب الهجرة المميت”.

وختم الراعي: “لبنان يحتاج إلى بزوغ فجر جديد من القوى السياسية المسؤولة والواعية والملتزمة. هذا ما نرجوه عبر الانتخابات النيابية الفرعية والعامة، وفقا للدستور، قبل حلول شهر أيار المقبل، آملين أن تعطي هذه الانتخابات بلادنا وجوها جديدة تكون على مستوى تطلعات الشعب اللبناني، والتحديات الراهنة، وحاجات الدولة والوطن”.

وكان قد حضر القداس الرئيس ميشال سليمان، الوزير السابق انطوان كرم، النائب نديم الجميل، النائب السابق فارس سعيد ورؤساء بلديات ومخاتير واهالي الشهداء وحشد من المؤمنين.

Exit mobile version