#adsense

سركيس من رمحالا: التباينات ضرورة ولكن الجو المشحون خطير على المصير

حجم الخط

أقامت رعية مار ميخائيل في بلدة رمحالا قداسًا ترأسه راعي ابرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر، تلاه تدشين وإنارة قبة الكنيسة الجديدة المقدمة في حزب “القوات اللبنانية” – منسقية عاليه – مركز رمحالا.

حضر القداس ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الوزير السابق جو سركيس، ممثل الوزير طلال إرسلان مسؤول منطقة الغرب في الحزب الديمقراطي نديم يحيى، ممثل النائب جورج عدوان منسق منطقة الشوف إندريه سردوك، ممثل النائب هنري حلو عصام الصليبي، رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات” شارل جبور، رئيس مكتب أمن عاليه في مخابرات الجيش المقدم يوسف نجم، منسق “القوات” في قضاء عاليه بيار نصار، رئيس إتحاد بلديات الغرب الاعلى والشحار ورئيس بلدية رمحالا ميشال سعد، ممثل وكالة الداخلية الغرب في الحزب “التقدمي الإشتراكي ناجي الحسنيّة مع وفد كبير من مدراء الفروع في المنطقة، ممثل وكالة داخلية عاليه في الحزب “التقدمي الإشتراكي” معتمد عاليه رياض منيف، نائب رئيس إتحاد بلديات الغرب الاعلى والشحار ورئيس بلدية عيناب غازي الشعار، الأستاذ انيس نصار،  مستشار رئيس الحكومة سعد الحريري فادي ابي علام، ممثلة مسؤول “التيار الوطني الحر” في قضاء عاليه اسعد صوايا ميريلا يزبك، عميد جامعة البلمند – سوق الغرب الدكتور كميل نصار، مسؤول العلاقات العامة في الجامعة الدكتور سهيل مطر، رئيس مركز رمحالا في “القوات” فادي سعد وأعضاء هيئة المركز، مختار رمحالا انطوان نصار، رئيس نادي رمحالا السيد هنري نصار، نائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية ورئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج ونائب رئيس صندوق التعاضد في طب الأسنان ريشار نصار ورؤساء بلديات ومخاتير وأهالي وفعاليات رمحالا والجوار.

سركيس ألقى كلمة بعد القداس باسم رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، إعتبر فيها أن تدشين وإنارة قبة الكنيسة الذي كان مشروعًا تقدّمت “القوات” منذ بضعة أشهر أصبح واقعًا معبرًا عن سعادته لمشاركته المناسبات التي ينظمها مركز رمحالا وبارك بالإنجاز الذي حققه المركز على رأسه رئيس المركز فادي سعد، ومنسق عالية المهندس بيار نصار، منوّهًا بالجهود التي بقومون بها مسؤولين وأفرادا في قوات رمحالا وعاليه. كما دعا الى الاستمرار في العمل لخير كل أبناء بلدة وقرى دون تمييز، آملًا ان يكون الصليب المرفوع على قبة الكنيسة منارة مضوية في سماء رمحالا يجتمع حوله أبناء البلدة للصلاة.

وتابع: “لا مواقف سياسية هذا المساء نظرًا للجو الروحاني الذي نحن فيه، ولكن لا بد لي من ان أغتنم هذه المناسبة المباركة لكي أتوجه الى الصليب المقدس الذي صادف عيد رفعه منذ يومين، طالبًا شفاعته وتدخله لكي تعود الالفة والمحبة والوئام بين ابناء مجتمعنا الذي يعاني منذ فترة من مرض الشرذمة والخلافات والتهجمات، تتآكله نزاعات داخلية تنخر جسمه وقد تؤدي لا سمح الله الى هلاكه وزواله. نعرف جميعًا انه عندما يلوح في الأفق خطر خارجي آت على مجتمع ما، او جماعة ما، يتكتل أبناؤه بين بعضهم البعض وتتوحد الجهود لإبعاده، بينما عندما تكون السوسة من الداخل والناس منقسمين، فهنا يكمن الخطر الكبير والنتيجة الكارثية”.

وأضاف: “من الطبيعي والضروري ان تتواجد تباينات في الرأي او منافسة شرعية بين أفراد العائلة الواحدة او بين أفرقاء سياسيين في ظروف عادية وخاصة عشية انتخابات نيابية مصيرية، وهذا وجه أساسي من وجوه الديموقراطية، ولكن ان يزداد الجو المشحون السائد منذ فترة بين ابناء المجتمع الواحد وخصوصًا في هذه المرحلة المقلقة والاستثنائية التي يمر بها الوطن وهي خطيرة على المصير والكيان، فهذا غير مسموح لا بل هو الخطيئة التي لا تغتفر”.

كما اكّد أن “القوات اللبنانية” مستمرة في نهجها المعروف الداعي الى التهدئة والحوار والتفاهم مع الجميع بهدف الاتفاق على الأمور الاستراتيجية والسيادية والكيانية التي تعني لبنان والشعب اللبناني، خاتَما: “يا ايها الصليب المقدس افعل فعلتك واعمل على توعية جماعتك في لبنان، أنر عقولهم وصفي قلوبهم، لكي يواجهوا متحدين التحديات والمخاطر الكبيرة التي تحدق بلبنان ولكي يستمروا في العيش بكرامة في قراهم وبلداتهم ومدنهم، في أرض آبائهم وأجدادهم”.

وألقى ايلي يزبك كلمة قال فيها: “كنت المؤسس في 2005 وسرنا الدرب سويا، حملت على أكتافك صعاب انطلاقة القوات اللبنانية في رمحالا وكان لك الإصرار والتصميم والعزيمة ما يكفي لتتخطى جميع الصعاب حتى أصبحت لنجاحات القوات وأعمالها في رمحالا نموذجا يحتذى به”.

وختم: “الليلة أضيئت سماء رمحالا فرحا بارتفاع الصليب ونحن الذين اتخذناه شعارًا مقدسا لقضيتنا، حملناه برمزيته المقدسة في قلوبنا وعقولنا فاستحقت كنيستنا منا القليل ولنا بعد في بنيانها الواجب الكثير”.

كذلك قدم كل من سركيس ونصار ويزبك وهيئة رمحالا درعًا تقديرية لرئيس مركز رمحالا في القوات فادي سعد الذي ألقى كلمة وقال: “سمير جعجع وعدتك بالصليب وحملت هذا الوعد على أكتافي أنا ورفاقي واليوم حققنا الوعد لكي نبقى على العهد”.

وختم: “أجمل وأروع هندسة في العالم ان تبني جسرا من الأمل على نهر من التجريح واليأس، ولكن لولا حكمتك يا حكيم وإصرارنا وتمسكنا بالوعد لما تخطينا كل التحديات، فكانت القبة بدعم الخيرين والداعمين والمؤيدين لمركز القوات في رمحالا من الأهل والجوار والأصحاب والرفاق”.

إلى ذلك، عبّر راعي ابرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر خلال عظته عن فرحه  تدشين القبة وإضاءة الصليب المرتفع عليها، مشيرًا إلى أنها علامة إيمان ومحبة للرب يسوع المسيح. كما عبّر عن أسفه لعدم مشاركته أهالي البلدة في قداس مار مخائيل.

وتابع: “في هذه المناسبة أشكر من صميم القلب حزب “القوات اللبنانية” الذي أراد أن يقدم هذه القبة وهذا الصليب في بلدته رمحالا في بلدتنا جميعا رمحالا، نقول لهم ليبارككم الله ولتكونوا في هذا الوطن العزيز علامة محبة للبنان لا حدود لها، كلنا دفعنا غاليًا من أجل لبنان وأنتم دفعتم غاليًا من أجل لبنان”.

وتابع: “هنيئا لكم هذه القبة وهذا الصليب وإن شاء الله نبدأ وتبدأون الكنيسة العالية، ولا يمر زمن طويل إلا ونحن نقدس في الكنيسة وهذه القاعة تصبح صالة الكنيسة، وأنا أراها آتية، كما كنا بالكاد متصورين يتم الذي حصل الآن أصبحنا أكثر أيمانًا انه سيحصل أكثر وأكثر، وأهل رمحالا قادرون على كل شيء بوحدتهم ومحبتم لبعضهم البعض وللرب يسوع المسيح وللمنطقة بأسرها. نعم ستصنعون الأعاجيب بوحدتكم وإيمانكم ورجائكم بهذا الوطن الذي من أجله تبنون من جديد وتعيدون البناء لكي يكون لبنان عاليا بالنسبة لجميع الناس فيه ومن حوله وفي العالم كله”.

وقدّم مطر الذبيحة على نية رمحالا وأهلها والمنطقة كلها وبخاصة “القوات اللبنانية” التي قامت بمبادرة تدشين الكنيسة وإنارة القبة.

بعد ذلك، توجه الجميع الى مكان القبة والصليب حيث أضاء مطر وسركيس ونصار الصليب على اصوات قرع جرس الكنيسة والمفرقعات.

ختاما، أقامت القوات عشاء قرويا مع سهرة فنية.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل