#adsense

“حزب الله مقهور” من التحدث عن أمن لبنان!

حجم الخط

يحق لـ”حزب الله” ما لا يحق لغيرة، إنها القاعدة التي يتبعها “الحزب”، إذ انه يحتكر كل شيء يتعلق حصراً بالدولة، هذه الدولة التي يقف عائقاً أمام بسط سيطرتها وفرض أمنها على مساحة الوطن.

من مصادرة قرارات الحرب والسلم والتفرد بخوض الحروب مروراً بالتدخل بكل شاردة وواردة لها علاقة بالداخل اللبناني، وصولاً إلى سرقة الإنتصارات.

غريب جداً وعجيب قاموس الممناعة، قاموس غير موجود إلا بأذهان محور إعتاد “الوقاحة”، ورغم إدعاء “الحزب” حماية لبنان من مخاطر الإرهاب، إلا أنه يمارس إرهاباً أشد فظاعة من الإرهابيين على الصعيد السياسي.

كيف لمن يمتحن وطنية اللبنانيين ليلاً ونهاراً ويصنفهم بين داعشي وعميل أن يمتعض من التحذيرات الأمنية؟ كيف “لحامي لبنان من الإرهاب” أن ينزعج من تحذيرات من شأنها أن تساعد في مكافحة الإرهاب؟

أليست التقارير الإستخباراتية الغربية هي التي ترسم خريطة المعارك في العراق ويسير وفقها حلفاء “حزب الله” من حشد شعبي وغيره؟

ماذا عن التقارير الإستخباراتية والتسيق المخابراتي الروسي – الأميركي في سوريا وخارطة الطريق الموضوعة أمام إيران كمسلك لا بد من منه خلال المعارك الدائرة هناك؟

يحق لـ”حزب الله” التدخل في شؤون الدول العربية وشتمها وتعريض لقمة عيش اللبنانيين في الخليج للخطر، يحق له الإنخراط في حرب اليمن وسوريا والتدخل لإحداث فتنة في البحرين، لكن لا يحق للسفارات الغربية في لبنان والتي تقوم بتنسيق كامل مع الأجهزة الأمنية اللبنانية وعبر مؤسسات الدولة التي لا يعترف بها “حزب الله” من تحذير لبنان من الأعمال الإرهابية التي قد تحدث وتنذرنا مسبقاً قبل حدوثها.

لماذا كل هذا الأمتعاض، هل فوتت التحذيرات الغربية فرصة إستغلال الإرهاب من “حزب الله” لسرقة المزيد من الإنتصارات؟

لماذا يحق للسفير السوري شتم رئيس الحكومة اللبنانية ولماذا يحق للسفير الإيراني التدخل في الشؤون اللبنانية؟

والقول إنه لا يحق لأي سفارة اجنبية التحدث عن امن لبنان، يجب أن يشمل السفارتين السورية والإيرانية، إضافة الى كل فصيل مسلح وخارج عن الشرعية.

نعم الأمن من إختصاص الأجهزة اللبنانية فقط لا غير بعيداً عن حزب ولاية الفقيه وأجندته التدميرية.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل