#dfp #adsense

“القوات” فريق مزعج في الحكومة لأنّ وزراءها يتصدّون للصفقات… عيد: من فجّر واغتال أليس داعشياً أيضاً؟

حجم الخط

 

أكّد رئيس جهاز التنشئة السياسية في “القوات اللبنانية” شربل عيد أن البطاقة البيومترية واردة في قانون الانتخاب وصدورها يكون تطبيقاً للقانون، مشدداً على أن “القوات” رفضت بشدة العقد الرضائي، وداعياً إلى إحالة البطاقة البيومترية على إدارة المناقصات.

 

وأعلن عيد في حديث عبر “تلفزيون لبنان” أن موقف “القوات” الذهاب الى الانتخابات بالبطاقة الحالية، والذهاب الى انتخابات مبكرة تحتاج الى موافقة سياسية بالإجماع.

 

وأوضح عيد أنه تم الإتفاق مع رئيس الحكومة سعد الحريري على عدم التأجيل، مشيراً إلى أنه “إذا طُرح اليوم إجراء الانتخابات في موعد مبكر فنحن لن نرفض والأمر يتوقف على جاهزية وزارة الداخلية”.

 

ورأى عيد أنه إذا كانت العقدة هي البطاقة البيومترية، فلتُجر الانتخابات حسب بطاقة الهوية، داعياً ترك “البيومترية” الى الانتخابات المقبلة. وأضاف: “لن نسمح أن يكون التمسّك بحرفية قانون الانتخاب سبباً للتأجيل”.

 

وعلى الرغم من أن الرئيس نبيه بري قطع الطريق أمام التأجيل عبر طرحه، تخوّف عيد من التأجيل، مؤكداً في هذا السياق على رفض “القوات” التأجيل ولو ليوم الواحد وعلى جهوزيتها للانتخابات بأي موعد كان.

 

إلى ذلك، إعتبر عيد أن هناك عددا من الفرقاء السياسيين يتمنون تأجيل هذه الانتخابات وما يقال في الصحف هو جس نبض للرأي العام.

 

وعن القانون المعتمد، شدد عيد على أنه سيكون أفضل بكثير من قانون الستين الذي كان السبب الرئيس في تأجيل الانتخابات، معتبراً أن القوات ليست الرابح الأكبر من هذا القانون والحزب كان لديه قانوننه الخاص والذي لم تتم الموافقة عليه.

 

وأوضح عيد أن قانون النسبية ليس الأمثل لكنه أفضل من غيره بأشواط، والنظام النسبي أفضل من الأكثري ولبنان بلد تعددي متنوع ويجب الأخذ بعين الاعتبار التمثيل الطائفي في مجلس النواب.

 

ورأى عيد أن قانون النسبية يحرر الفرقاء من التحالفات في بعض المناطق وهذا الأمر يتطلب الدرس المطوّل مع كافة الأفرقاء وفي مختلف المناطق، لافتاً إلى أن العلاقة مع التقدمي الإشتراكي أكثر من ممتازة وسنخوض الانتخابات بحسب ما تقتضي المصالح العامة.

 

وأشار عيد إلى أن “كل الأحزاب تسعى للوصول الى السلطة ونحن دخلنا الى السلطة بوزن وزاري مقبول وأداء القوات الوزاري واضح أمام الجميع”.

 

وأعلن أن حزب “القوات” يطمح بتمثيل أكبر لوضع حد للفساد الذي يأخذ البلد نحو انهيار الدولة والمؤسسات وليس كل من طالب بمحاربة الفساد هو صادق، مشددا على أن “القوات” فريق مزعج في الحكومة “لأن وزراءنا يقفون بوجه الصفقات وهذا ما يزعج الباقين”.

وأفاد عيد بأن الانتخابات الفرعية لن تجرى اليوم لأن الانتخابات النيابية قريبة جداً وإجراء الانتخابات في أيار هو ما يجب العمل عليه، مشيراً إلى أن لا خوف على الحكومة من الانهيار ولكن هناك بعض الملاحظات على أداء البعض وبالتالي ما يهم هو الشفافية في التعاطي مع الملفات.

 

وعن صفقة الجرود الفضيحة، سأل عيد: “من هو حزب الله حتى يفاوض الإرهابيين ويؤمن خروج من قتل العسكريين الى سوريا”؟ وشدد على أن الجيش اللبناني خاض أشرس المعارك وهو الوحيد في المنطقة من قاتل داعش وانتصر عليها وسرق حزب الله هذا الانتصار وهذه الصفقة تجعلنا نسأل مرة جديدة ما علاقة حزب الله والنظام السوري بداعش وأخواتها؟

 

ولفت إلى أن  300 عنصر من داعش التحقوا بالجيش السوري و”حزب الله” يذرف الدموع الانسانية عليهم، مضيفاً:  من فجّر مسجد السلام واغتال جبران التويني وسمير قصير ورفاقهم ومن قام بمعارك زحلة والأشرفية ومن اغتصب اقتصادنا وسرق أموالنا وثرواتنا أليس داعشيا أيضاً؟

 

وتابع: “حزب الله لم يستطع التغلب على 120 عنصراً من “النصرة” الا بصفقة أطلق خلالها بعض الموقوفين من سجن رومية وألغى احتفال الجيش لعدم السماح للبنانيين بالتفكير أن الجيش اللبناني أقوى قوة على الأرض، ومهما جرى سيظل حزب الله قوى شاذة على الأراضي اللبنانية”.

وعن حزب الله، أشار عيد إلى أنه حارب في سوريا واستجرّ علينا الارهاب الى الداخل اللبناني وفرض على المصارف عقوبات مالية وهرّب كل المستثمرين من الداخل اللبناني، مشددا على اللبنانيين ضرورة الإختيار في صناديق الاقتراع.

 

ورأى عيد أن هناك تسوية روسية – أميركية –  ايرانية – تركية أبقت بشار الأسد في قصر المهاجرين، سائلاً من يحافظ على أمن دمشق؟ ومضيفًا: ارتكب النظام السوري مجازر كبيرة بحق شعبه وبشار الأسد ليس أكثر من دمية متحركة في سوريا.

المصدر:
تلفزيون لبنان, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل