#adsense

“جاهزون للإنتخابات اليوم قبل الغد”.. أبي اللمع: تحليل “حزب الله” الانتخابي متسرع

حجم الخط

أكد عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع ان لـ”القوات اللبنانية” طريقتها واسلوبها بالتعامل كما للتيار “الوطني الحر” مقارباته، والاختلاف مقبول ومنطقي بالسياسة، مضيفاً: “التفاهم بين الحزبين لا يعني ان يصبحا حزباً واحدا، ومتفاهمون و”التيار” على النظرة للبنان”.

أبي اللمع وفي مقابلة عبر “المستقبل”، اشار الى ان قانون الانتخاب لا يشجع على التحالفات ولا يسهلها، قائلاً: “يمكن ان نتحالف مع “الوطني الحر” في بعض المناطق ويمكن الا نفعل، والسيادة والحرية والاستقلال هم دمنا لا شعاراتنا وقدمنا حياتنا في سبيل هذه المفاهيم، وفي تفاهم معراب متفقون على هذه المبادئ”.

وعن علاقة “القوات” – “الكتائب”، لفت الى ان “لا إنصهار في العلاقة مع “الكتائب”، نحن حزبين نتفق ونختلف، ومتفقون على كيان لبنان والامور الاستراتيجية”.

وعن رأيه بمبادرة الرئيس نبيه بري، قال: “جاهزون للإنتخابات اليوم قبل الغد، وكلام بري لا يلمسنا ولا يعنينا لأننا على اتم الاستعداد. وهناك اطراف في لبنان لا تزال تحاول التغيير في قانون الانتخاب، والتمسك بذلك ليس في مكانه”.

وعن صفقة الكهرباء وموقف “القوات”، لفت الى ان “كل ما لا يمر بدائرة المناقصات نعتبره مشبوهاً”، وهذه الدائرة موجودة لتدقق ويجب ان تقوم بعملها ومن هنا نبني مؤسسات الدولة، واردف: “يظن “حزب الله” ان اخصامه في السياسة غير جاهزين للإنتخابات، ويتوقع انه اذا خاضها الآن سيقطف النتائج، وبرأي هذا تحليل متسرع”.

واعتبر ان البطاقة البيومترية ليست مشكلة الشركة التي تطبعها، مشكلتها مشكلة الإدارة التي يجب ان تزود الشركة بالمعلومات المطلوبة.

وعن ملف النفايات والحلول المقترحة، اضاف أبي اللمع: “اتوقع عودة النفايات الى الشوارع، فالبلديات لا تتعاطى مع الموضوع بجدية وهناك بعض الطروحات لكنها ليست الحل لأنها مبادرات صغيرة ليست على مستوى الوطن. ويجب إيجاد حل سريع فالوقت يضيق”.

وعن مشكلة خطوط التوتر العالي في المنصورية وعين سعادة، كشف عن انه سيتم عند الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم الاربعاء لقاء سيجمع وزير الطاقة سيزار ابي خليل مع فاعاليات المنطقة لتناول موضوع خطوط التوتر العالي. وتابع: “يجب اعتماد معايير جديدة في موضوع التوتر العالي، ولا صبغة سياسية معينة لمنطقة المنصورية وعين سعادة، ويجب وضع هذا الموضوع على الطاولة والتعاطي معه على اعلى المستويات”.

وعن موضوع النازحين، اكد أبي اللمع ان هناك محاولات لحل الموضوع على حساب الدول المضيفة وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلاً، “فنحن عانينا من هذه الامور ولا زلنا نعاني، وعلى لبنان ان يتحرك بطريقة مختلفة مع هذا الموضوع”، رافضاً رفضاً قاطعاً اي قانون يطرح التوطين وتحت اي غطاء سياسي.

وأشار أبي اللمع الى ان كلام اسرائيل عن طائرة تم تفعيلها من قبل “حزب الله” خطير جداً ونذير شؤم، كما ويجب تحصين الجبهة الداخلية اللبنانية والوعي ان اي متغير اقليمي في المنطقة قد يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها، وتحييد لبنان يجب ان يشكل اولوية لجميع الاطراف.

واعتبر أبي اللمع ان مشكلة الجرود إنتهت ويجب ان يتم ترسيم الحدود لتنال عملية “فجر الجرود” نتائجها ولكي لا يكون حل الجرود موقتاً.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل