العبادي: الإستفتاء في كردستان العراق مرفوض سواء الآن أم في المستقبل

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، رفضه التام لأي شكل من أشكال الإستفتاء على إستقلال إقليم كردستان العراق ، الذي أثار إعلانه ردود فعل معارضة إقليمياً ودولياً.

وقال العبادي ، خلال لقاء مع صحافيين في بغداد ، إن “الإستفتاء مرفوض، سواء حصل الآن أم في المستقبل. ومرفوض سواء حصل في الإقليم (…) أو في المناطق المتنازع عليها”.

وترك العبادي الإحتمالات مفتوحة ، حيال مسألة التدخل العسكري في كركوك ، التي يسكنها أكراد وعرب وتركمان.

وقال رئيس الوزراء: “إذا تعرض المواطن في كركوك للخطر، فواجبنا الشرعي فرض الأمن”، مضيفاً “وجهت كلاماً واضحاً لشرطة كركوك بأداء واجبهم في حفط الأمن وألا يتحولوا إلى أداة (سياسية)”. وتابع: “دعونا ألا ندخل كركوك في النزاع”.

يذكر أن الأمن في كركوك منوط بقوات الأسايش (الأمن الكردي) والشرطة العراقية التابعة لبغداد.

ومن المرتقب أن يصوت أكراد العراق في الخامس والعشرين من أيلول في إستفتاء على إستقلال الإقليم، دعا إليه الزعيم الكردي مسعود بارزاني في حزيران الماضي. كما صوت مجلس محافظة كركوك ، المتنازع عليها بين بغداد وأربيل ، على شمول المحافظة بالإستفتاء، الذي أيده المحافظ نفسه.

وأثارت دعوة بارزاني ردود فعل إقليمية ودولية داعية إلى إلغاء عملية التصويت هذه. كما أن بغداد ضاعفت ضغوطها على الإقليم بدءاً من رفضه في البرلمان، مروراً بإقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم،  ووصولاً إلى أمر المحكمة الإتحادية العليا أعلى سلطة قضائية في العراق، بوقف الإستفتاء “لعدم دستوريته”.

ووسط هذا الجدل وفي مسعى لإرجاء الإستفتاء، قدمت الولايات المتحدة ودول أخرى الأسبوع الماضي “مشروعاً” لبارزاني، يتضمن مقترحات لـ”بدائل” عن الإستفتاء. ولفت رئيس الإقليم إلى أنه سيرد على المقترحات في أسرع وقت ممكن.

وسبق لبارزاني أن أشار إلى أن فوز معسكر الـ”نعم” في الإستفتاء” لا يعني إعلان الاستقلال، بل بداية “محادثات جدية” مع بغداد لحل المشاكل العالقة.

ولذلك، يرى خبراء أن تحديد موعد الإستفتاء ليس إلا وسيلة ضغط على بغداد لإعادة التفاوض معها حول حصص الأكراد الاقتصادية والسياسية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل