
أكد وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان أن الوزارة “استطاعت في فترة قياسية، هي 6 اشهر، إعداد الاستراتيجية الوطنية للمساواة بين الجنسين، والتي تهدف الى تعزيز وضع المرأة في جميع المجالات وتعكس التزام لبنان تطبيق اتفاق الغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة من خلال استشارات وطنية حكومية واهلية.
وأشار إلى أنه قد تم تكييف مجالات عمل الاستراتيجية الوطنية مع الأهداف الاستراتيجية لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 ومع التزام لبنان العالمي هذه الأهداف، والهدف الخامس تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات.
كلام أوغاسابيان جاء خلال كلمة ألقاها في “منتدى المرأة العربية – الصينية” المنعقد في بكين ممثلًا لبنان.
وأضاف: “إن “إعلان بيجين عام 1995 شكل محطة تاريخية للأمم، وقد أدى ذلك الى ابرام لبنان اتفاق “السيداو” عام 1996. وبالرغم من التقدم الذي أحرزه لبنان منذ انضمامه الى هذا الاتفاق، الا ان الكثير من العوائق ما زالت تحول دون تعزيز وضع النساء خصوصًا في المجال القانوني. والتزامًا لتطبيق هذا الاتفاق، تعمل وزارة الدولة لشؤون المرأة على تنزيه القوانين المجحفة في حق النساء ووضع خطط عمل شاملة بناء على الاستراتيجية الوطنية بهدف احداث التغيير المرجو من اجل الوصول الى المساواة التي كفلتها الاتفاقات الدولية”.
وتابع: “إن الحكومة اللبنانية تعهدت تعزيز المساواة الجندرية من خلال عدد من الخطط والبرامج الاستراتيجية التي تستهدف أولويات النساء اللبنانيات كمكافحة العنف القائم على الجنس، وهو آفة عالمية، والعمل على تمكين النساء وعلى ايصالهن الى مراكز القرار والقيادة في الإدارة والسياسة، علمًا أن لبنان يحتل مكانة متقدمة جدًا بالنسبة الى مؤشرات التعليم والصحة لدى الجنسين”.
ولاحظ تقدم ملحوظ وتاريخي، بحيث جرى إقرار عدد غير مسبوق من مشاريع القوانين والتوصيات وتعديل القوانين المجحفة في حق النساء، مشيرًا إلى أن الوزارة بادرت الى ابرام شراكات مع وكالات وهيئات محلية ودولية عدة لتنفيذ برامج من اجل تمكين المرأة اللبنانية اقتصاديًا وزيادة مشاركتها في القوة العاملة وتقليص الفجوة بين الجنسين مما سيساهم في النمو الاقتصادي.
وختم: “أؤكد أن أي عملية تغيير إيجابي في المجتمع لا يمكن أن تحصل من دون اشراك النساء”، مشددًا على أهمية اعتماد نهج تشاركي بين الأمم يهدف الى الاسراع في عجلة المساواة وتحقيق اجندة التنمية المستدامة 2030.