
كتب رئيس جهاز التنشئة السياسية في حزب “القوات اللبنانية” على صفحته الخاصة عبر موقع “facebook” تحت عنوان “ماذا عسانا نفعل اكثر مما نفعله”؟! وقال:
ان اقل الكلام عن وزراء القوات اللبنانية هو ان يقال انهم ارسوا تجربةً نموذجية وزارية لم يعرفها لبنان والادارة اللبنانية منذ زمن طويل وربما حتى في تاريخه الحديث، كل في وزارته يخطط، يجترح،يطوِّر وينجز.
رفيقنا ملحم رياشي حوّل وزارة الاعلام من وزارة كلاسيكية مملّة الى وزارة للحوار والتواصل ، حقق حلم الاعلاميين والمحررين بتنظيم نقابي عصري جديد ناضلوا من اجله عشرات السنين وضرب عرض الحائط الآلية المعتمدة و “المتطورة” للمحاصصة والتي تقضي باقتراح ٣ اسماء على مجلس الوزراء لتعيين احدهم فأرسى آلية جديدة لاقتراح تعيين رئيس مجلس ادارة عبر لقائه بأكثر من 130شحاً من اصحاب الكفاءات، حتى زارته مسؤولة أممية في وزارته لتخرج وتصرّح على الملأ:” ما من وزارة سيادية بل يوجد وزراء سياديون”.
رفيقنا بيار بو عاصي اوقف مشروعاً لتعداد النازحين وجد أنّه لا يفيد الدولة بل يرتب عليها نفقات مالية باهظة في ظل وضع اقتصادي نسبة النمو فيه 1بالمئة مقابل نسبة تنامي الدين 9 بالمئة، فحقّق مصلحة الخزينة على حساب مصلحته ومصلحتنا الشعبية ونحن على ابواب الانتخابات.
رفيقنا غسان حاصباني ادخل وحيداً مفهوم الادارة الالكترونية على وزارة الصحة واطلق بالامس مشروع التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين دون اي تكلفة اضافية على الخزينة.
حتى الأمس القريب كنت اعتز بقواتيتي كحارسة للكيان وللسيادة والحرية والكرامة، اما اليوم فاصبحت اكثر اعتزازاً بما ينجزه وزراؤنا من اجل ادارة شفافة نظيفة لا محسوبيات فيها ولا فساد كل هذا من اجل رخاء الانسان اللبناني ورفاهيته وبهذا نحقق الغاية من نضالنا وقضيتنا التي عرّفها سمير جعجع منذ العام 1987 “قضيتنا اولاً واخيراً هي الانسان”.
